وداعا أيها الصديق لواء شرطة حقوقي/زياد سليمان خليل عريف

تابعنا على:   16:51 2014-02-09

لواء ركن: عرابي محمد كلوب

انتقل إلى رحمة الله تعالى اللواء الحقوقي المتقاعد/ زياد سليمان عريف صباح يوم الثلاثاء الموافق 4/2/2014م إثر مرض عضال ألمَّ به طيلة أربع سنوات خلت، حيث عانى من هذا المرض اللعين والذي أقعده طيلة الفترة الماضية، وتم تشييع جثمانه الطاهر في مقبرة الشيخ رضوان وذلك بعد صلاة العصر عليه ، واللواء شرطة حقوقي متقاعد زياد سليمان خليل عريف ، من مواليد مدينة غزة 1944م حيث التحق بكلية الشرطة بالقاهرة بعد إنهاء دراسته الثانوية في مدارس غزة وتخرج من كلية الشرطة عام 1967م حيث عمل في إدارة الحاكم العام لقطاع غزة/مصر حتى تم تكليفه بالنزول إلى غزة نهاية العام 1993م بعد توقيع اتفاق أوسلو.

        ·حاصل على ليسانس الحقوق ودبلوم الشرطة .

        ·حاصل على دبلوم في الدراسات الفلسطينية

        ·حاصل على عدة دورات تدريبية تخصصية في مجال الشرطة .

        ·مثل منظمة التحرير الفلسطينية في عدد من المؤتمرات الخاصة بالشرطة على المستوى العربي والعالمي .

        ·بتكليف من الشهيد القائد أبو عمار ، كان أول من دخل إلى أرض الوطن بتاريخ 23/11/1993م مع زملاء له من الضباط المتخصصين وذلك لإعداد الدراسات الخاصة بالشرطة بعد توقيع اتفاق السلام.

        ·باشر مع اللواء غازي الجبالي والرواد الأوائل من الشرطة للبدء بتأسيس وتكوين الشرطة الفلسطينية .

        ·عين أول مدير شرطة لمحافظة غزة منذ بدء العمل الشرطي وحتى نهاية عام 1994م

        ·أول مساعد مدير للشرطة للإشراف على العمل بالمحافظات الشمالية من الوطن عند بدء الانتشار وانسحاب القوات الاسرائيلية من الضفة الغربية .

        ·عين مساعداً لمدير الشرطة بمحافظات الجزء الشمالي من الوطن منذ عام 1995م

        ·عين مديراً عاماً لإدارة مكافحة المخدرات عام 2001م

        ·عين نائباً لمدير الشرطة ومدير عام التدريب بوزارة الداخلية عام 2003م

        ·قام بكتابة عدد من المؤلفات الشرطية والدراسات والأبحاث منها (تنظيم إدارة الشرطة – حقيقة المخدرات وطرق التصدي – أسس التدريب ... إلخ)

لقد كان المرحوم اللواء/ زياد عريف من أكفأ الضباط الذين عملوا على تشكيل وبناء الشرطة الفلسطينية منذ عودة قوات منظمة التحرير إلى أرض الوطن عام 1994م وعودة قيادة المنظمة حيث كان على رأس لجان الاختيار لضباط وأفراد الشرطة المحلية وكذلك بداية لاختيار المرشحين للالتحاق بالشرطة عند تشكيلها ، فاللواء/ زياد عريف هو صاحب الابتسامة الدائمة وفي أحلك الأوقات والظروف كان يبتسم، لقد وضع عصارة فكره القانوني والشرطي والإداري في هذه المؤسسة العملاقة والتي أنشئت من العدم ، لقد كان له الفضل في التدريب والتخطيط والإشراف مع زملائه حتى تكون هذه الشرطة هي السياج الحامي لحقوق المواطن الفلسطيني، والمدافع عنه وحماية ممتلكاته .

اللواء/ أبو الهيثم عمل بكل جد وإخلاص من أجل أن تبقى هذه المؤسسة هي المظلة التي يستظل بها كل مواطن فلسطيني .

برحيلك يا أبا الهيثم نستطيع أن نقول بأنك كنت من الأعمدة والأركان الرئيسية لهيئة الشرطة الفلسطينية والتي كنا نفتخر ونعتز بها .

هنيئا لك يا أبا الهيثم في مثواك الأخير إلى الرفيق الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

وداعا أخي وصديقي وإلى اللقاء بإذن الله في جنة الخلد وما ذلك على الله بعزيز