بعد اكتشاف الجيش غازات سامة بأنفاق رفح.. مصدر عسكري مصري: "القسام" تسعى للعبث بسيناء

تابعنا على:   07:29 2014-02-09

أمد/ القاهرة: قالت مصادر مطلعة مصرية لـ"اليوم السابع"، إن القوات المسلحة تحفظت على المواد والغازات السامة المضبوطة فى أحد أنفاق التهريب الأسبوع الماضى، وتستخدم فى صناعة الأسلحة الكيماوية والغازات المميتة المحرمة دوليا، وعرضت على فرع الحرب الكيميائية بالجيش الثانى الميدانى، وتم تحليلها بمعرفة المعامل المتخصصة التابعة له، لمعرفة مدى قوتها وتأثيرها على البيئة حال استخدامها ضد العسكريين أو المدنيين.
وأشارت المصادر، إلى أن إدارة الحرب الكيميائية ومعهد الحرب الكيميائية، لديهما إمكانيات ضخمة وأجهزة متطورة جدا فى مجال مكافحة الأسلحة الكيميائية ووسائل الدمار الشامل، ويتم تأهيل الضباط وضباط الصف بشكل مستمر على التعامل مع تلك الأسلحة، وكيفية الوقاية منها بأساليب آمنة لا تتسبب فى أضرار لمكونات البيئة المحيطة.
وكشفت المصادر، عن أن المواد الخطرة المضبوطة فى أنفاق التهريب بشمال سيناء، إسرائيلية الصنع، هربت من موانئ إسرائيل على البحر المتوسط، فى حيفا وأشدود وتل أبيب، عبر مراكب صيد صغيرة إلى قطاع غزة، مؤكدة أن حركة حماس تمتلك كميات كبيرة من الغازات الكيميائية السامة، وبدأت فى تدعيم الجماعات التكفيرية فى شمال سيناء بتلك المواد، وفق توجيهات من تنظيم القاعدة، الذى يتخذ من ليبيا فى الوقت الراهن موطنا لإدارة عملياته الإرهابية فى منطقة الشرق الأوسط بأكلمها.
وأشارت المصادر، إلى إرسال عينات من الغازات السامة المضبوطة فى أنفاق سيناء، للتحليل فى معامل الحرب الكيميائية بالقاهرة، لكتابة تقرير مفصل عن تلك المواد، وكيفية استخدامها، والتفاعلات الكيميائية الخاصة بها، ومدى الأضرار التى تسببها حال إطلاقها ضد عناصر الجيش والشرطة والمدنيين القاطنين فى مدن شمال سيناء، وأفضل السبل والاحتياطات للوقاية من أضرارها، من أجل وضع ذلك التقرير تحت تصرف القيادة العامة للقوات المسلحة، وقيادة الجيش الثانى الميدانى، لاتباع الإجراءات الوقائية اللازمة من مخاطر تلك المواد السامة.
من ناحية أخرى، قال مصدر عسكرى مصري، لـ"اليوم السابع"، إن عناصر الجيش الثانى الميدانى مستمرة فى ملاحقة العناصر التكفيرية المسلحة، وتتبع البؤر الإجرامية وأوكار الإرهاب الأسود فى شمال سيناء، لافتا إلى أن اللواء أركان حرب أحمد وصفى، قائد الجيش الثانى، كلّف قواته بضرورة تطوير الهجوم على معاقل التكفيريين فى جنوب الشيخ زويد وشرق العريش، وإحكام السيطرة على سواحل البحر المتوسط بالتعاون مع القوات البحرية، وعناصر حرس الحدود.
وأوضح المصدر، أن رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تبذل مجهودات ضخمة، لتكثيف المراقبة على أنفاق التهريب وإحكام السيطرة عليها بشكل كامل، ورصد أية عناصر تتحرك من خلالها من رفح إلى قطاع غزة والعكس، من أجل إحباط عمليات تهريب الأسلحة والمواد الخطرة والعناصر الانتحارية التابعة لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس، والتى تسعى طوال الفترة الماضية إلى العبث بأمن سيناء.
وأشار المصدر، إلى أن القيادى التكفيرى شادى المنيعى، هرب إلى قطاع غزة خلال الفترة الماضية عبر البحر المتوسط، بعدما ضيق الجيش الخناق على الأماكن التى كان يتردد عليها فى الشيخ زويد ورفح، وقتل العشرات من أفراد عائلته، لافتا إلى أن القيادى التكفيرى يدير العمليات من قطاع غزة بالتعاون مع حركة حماس.
ورجح المصدر، أن يكون "المنيعى"، قد أمد الجماعات المسلحة فى قطاع غزة بالكثير من الأموال اللازمة، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد عناصر الجيش والشرطة فى سيناء، خلال رحلة هروبه عبر سواحل البحر المتوسط، كاشفا عن أنه مازال يتصل بالعناصر التكفيرية المختبئة فى جنوب الشيخ زويد ورفح، للاستمرار فى شن هجمات مسلحة ضد قوات الجيش الثانى الميدانى المتمركزة فى شمال سيناء.
من ناحية أخرى، تمكنت عناصر حرس الحدود بنطاق الجيش الثانى الميدانى، بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، من اكتشاف وتدمير 7 أنفاق بمدينة رفح، وضبط مخزن بحوش أحد المنازل غير المأهولة بالسكان، يحتوى على كمية كبيرة من المبيدات الزراعية والملابس والبضائع غير خالصة الرسوم الجمركية، بالإضافة إلى القبض على تشكيل عصابى بنطاق الجيش الثالث الميدانى يضم 6 من العناصر الإجرامية، وبحوزتهم 4 عربات 4/1 نقل محملة بمائة وأربعة عشر جوال كبير الحجم من نبات البانجو المخدر، تزن أكثر من 6.5 طن وكميات من مادة الهيروين المخدرة، فى المنطقة جنوب مدينة الزعفرانة على ساحل البحر الأحمر.
وكانت القوات المسلحة المصرية، قد أعلنت يوم الخميس الماضى أنها ضبطت 30 أسطوانة داخل أحد أنفاق التهريب بين مصر وقطاع غزة، تحتوى على غازات سامة ومواد خطرة شديدة الانفجار، مدون عليها عبارات باللغة العبرية.

اخر الأخبار