السفير المذبوح يحاضر في الجامعة البلغارية الجديدة في صوفيا

تابعنا على:   14:11 2014-02-06

أمد/ صوفيا : قام السفير د. احمد المذبوح سفير دولة فلسطين في بلغاريا يرافقه المستشار صالح اطرش بزيارة إلى الجامعة البلغارية الجديدة في العاصمة البلغارية صوفيا حيث التقى مع عميد الجامعة البروفيسور لودميل غورغييف، وبحث معه عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. ومن المعروف ان الجامعة المذكورة تضم عددا لا بأس به من الطلاب ذو الاصول الفلسطينية. ثم دعي السفير برفقة العميد والبروفيسور مايا ماير بجولة على متحف الجامعة الذي تم تأسيسه قبل فترة وجيزة والذي يضم اعمالا فنية من الرسوم واللوحات والمنحوتات.

بعد الجولة كان موعد سعادة السفير مع طلبة العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الذي كانوا بالانتضار في احدى القاعات الرئيسية للجامعة، حيث قام السفير المذبوح بإلقاء محاضرة تضمنت تاريخ ونشأة القضية الفلسطينية وصولا الى الثوابت الفلسطينية المطروحة خلال المفاوضات الحالية، كما وبين سعادته الهدف الحقيقي من بناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري الهادفين الى قضم الاراضي الفلسطينية  بشكل تدريجي مما لا يعود يسمح بعد فترة من اقامة دولة فلسطينية مستتقلة متواصلة جغرافيا وديمغرافيا. شرح السفير المذبوح رافقه عرضا على الشاشة الكبيرة للصور والخرائط التي بينت الصراع والاهداف الصهيونية بالاستيلاء على فلسطين تحت مسمى ارض الميعاد، وشدد سعادته على ان الكتب الدينية لا يجب النظر اليها على انها طابو لملكية الارض، بل يجب النظر اليها وفهمها بشكل لاهوتي وليس مادي لان تحويل الصراع السياسي الى صراع ديني يعني عدم التوصل الى حل وتأجيج الصراع وتوسيع نطاقه. هذا وترك سعادته حيزا كبيرا للطلاب لتوجيه الاسئلة والتفاعل معهم، وكان بين ابرز الاسئلة التي طرحها الطلاب: لماذا نرفض الاعتراف بيهودية اسرائيل وهل نقبل بأن تخضع القدس الشرقية لاداره دولية من قبل الامم المتحدة بدل النزاع عليها مع اسرائيل، كما ووجهت البروفيسور مايا ماير سؤالا هل كان على الفلسطينيين قبول قرار التقسيم ام لا سنه 1947، وغيرها من الاسئلة التي دلت على تمتع الطلاب بمعرفة واسعة عن الصراع العربي الاسرائيلي. اجابت السفير على السئلة المطروحة لاقت ترحيبا وقبولا وتفهما من الطلاب. وبعد انتهاء المحاضرة شكر السفير البروفيسور ماير على دعوتها لاقاء المحاضرة وشكر الطلاب على استماعهم للمحاضرة وتمنى لهم التوفيق والنجاح في مستقبلهم وان لا ينسوا الحقيقة والحقالفلسطيني.

اخر الأخبار