اسرائيل تقرر بناء 349 وحدة استيطانيةجديدة في القدس الشرقية

تابعنا على:   16:43 2014-02-05

أمد/ تل أبيب : قررت ما تسمى باللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس اليوم الاربعاء بناء 349 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، في الوقت الذي كثر فيه الحديث عن المقاطعة الدولية لإسرائيل بسبب الاستيطان، وفقا لما نشره موقع "والاه" العبري.

وبالرغم من الحديث عن المفاوضات والمساعي التي يجريها وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري للتوصل الى اتفاقية الاطار، وبالرغم من التحذيرات الواردة من الدول الأوروبية حول فشل المفاوضات واستمرار عمليات الاستيطان غير القانونية، فقد قررت لجنة التخطيط والبناء في القدس بناء 349 وحدة استيطانية تقع كلها في القدس الشرقية.

وأشار الموقع إلى أنه سيتم بناء 223 وحدة استيطانية في مستوطنة "جبل أبو غنيم" جنوب شرق القدس، و102 وحدة استيطانية في مستوطنة "النبي يعقوب" شمال القدس الشرقية، وكذلك 24 وحدة استيطانية في مستوطنة "بسغات زئيف" شمال القدس المحتلة.

بدوره اعتبر الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الاربعاء الموافق 5/2/2014م اقرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بناء 349 وحدة استيطانية بالقدس الشرقية المحتلة، مواصلة للسياسة الاستيطانية القائمة على طرد المقدسيين من اراضيهم والسيطرة عليها من اجل تفريغ المدينة المحتلة من سكانها وخلق الوقائع على الأرض وإنهاء ملف القدس كملف تفاوضي من جهة أولى.

ويؤكد الدكتور عيسى على ان الممارسة الإسرائيلية المتمثلة ببناء المستوطنات في أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة بدأت بعد مضي وقت قصير على انتهاء حرب حزيران 1967، مع أن إسرائيل جادلت بان المستوطنات بنيت لتعزيز الأمن الإسرائيلي، إلا أن الهدف الحقيقي لبناء المستوطنات كان تدعيم سيطرة إسرائيل على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة وضمان قدرتها من خلال إقامة المستوطنات وتوسيع حدودها في أي اتفاق دائم، وبعبارة أخرى تعمل إسرائيل من خلال استعمار الأراضي الفلسطينية المحتلة على المفاوضات لتكون في مصلحتها وتأمل بالحصول على الاعتراف بحقها في السيادة / الإدارة الدائمة للمستعمرات.

ويضيف: "إن جميع المستوطنات الإسرائيلية تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني بغض النظر عن وضعها التخطيطي، فضلاً عن أن المستوطنات احد العوامل الرئيسية وراء القيود المفروضة على الوصول وانعدام الأمن وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما يقوض الظروف المعيشية للعديد من الفلسطينيين في الضفة الغربية". مؤكداً على ان قادة إسرائيل يسعون في الحكومة الإسرائيلية الحالية من خلال قراراتهم القاضية بالاستمرار في بناء الوحدات السكنية الجديدة إلى القضاء على المفاوضات المباشرة التي انطلقت مؤخراً في واشنطن لأنها اختارت الاستيطان بدلا من السلام.

وأشار د. عيسى الى أن إسرائيل غير معنية بأي تسوية سلمية للقضية الفلسطينية من خلال أقوالها وممارساتها على ارض الواقع فهي تستولي على الأرض وتبني المستوطنات عليها وتنقل جزء من سكانها إلى ارض تحتلها، وتقوم بجهود حثيثة لتهويد مدينة القدس الشرقية وفصلها عن محيطها وتهجير سكانها الأصليين فيها من جهة أولى، وتخدع الرأي العام من خلال مناشدتها للتفاوض مع الفلسطينيين في نفس الوقت تتهرب من استحقاقات السلام من جهة ثانية، وتريد أن تتفاوض مع الفلسطينيين على قاعدة التفاوض دون التوصل إلى نتائج من جهة أخيرة.

اخر الأخبار