الإحصاء الفلسطيني يشرع بتـدريـب الفـريـق الميـدانـي المكلـف بـالتـنـفيـذ مسح متعدد المؤشرات

تابعنا على:   13:48 2014-02-05

أمد/ رام الله : أعلنت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، أن الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني سيقوم بتنفيذ مسح متعدد المؤشرات في فلسطين، اعتباراً من بداية الشهر القادم اذار، 03/2014 ولمدة شهرين، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة وشراكة فنية ومالية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" وصندوق الأمم المتحدة للسكان "UNFPA" ودولة فلسطين. مضيفة أن الجهاز بدأ اليوم الأربعاء 05/02/2014 بتدريب الفريق الميداني المكلف بتنفيذ المسح الفلسطيني العنقودي متعدد المؤشرات في فلسطين.  وذلك بهدف تطوير معرفة الباحث الميداني لمختلف عناصر العمل الميداني إضافة إلى كيفية التعامل الفني مع الاستمارة، حيث يشارك في هذه الدورة التدريبية حوالي 210 من الباحثات والمشرفات والمدققات الميدانيات من المحافظات الفلسطينية، ويستمر التدريب لمدة اسبوعين، في قاعتين في المقر الرئيسي للجهاز بمدينة رام الله ومكتب الإحصاء في مدينة غزة.

وأشارت السيدة عوض، أن هذا المسح سينفذ على عينة تم اختيارها بطريقة طبقية عنقودية، وقد بلغ حجم العينة حوالي 11,125 اسرة موزعة على جميع المحافظات في فلسطين، حيث سيوفر بيانات تفصيلية ودقيقة حول صحة الأسرة والصحة الإنجابية على مستوى الفرد والأسرة، بالإضافة لمؤشرات حول صحة المجتمع المحلي، وذلك من خلال قياس مجموعة كبيرة من المؤشرات الخاصة بوفيات الأطفال والرضع ومعدلات الخصوبة، والرعاية الصحية والاجتماعية للأسر بما فيها المرأة والأطفال، ودور الأزواج في الصحة الإنجابية والحالة التغذوية للأطفال، وتقييم جودة الخدمات المقدمة للحوامل ومؤشرات خاصة بالصحة العامة للأفراد في فلسطين.

واضاف رئيس الإحصاء الفلسطيني أن هذا المسح يهدف كذلك إلى توفير معلومات أساسية لمساعدة متخذي القرارات في رسم ومتابعة وتقويم السياسات المتعلقة بصحة الأسرة، حيث يستند هذا المسح على تصميم جيد قادر على تمكين راسمي السياسات من تحليل وتقويم المعلومات، بحيث يمكن متابعة وتقييم البرامج والسياسات الصحية المتعددة، وذلك على اعتبار أن توفر وتحسين قاعدة البيانات هي الركيزة الأساسية لعملية التخطيط بشكل عام. مشيرة أن اهداف هذا المسح يتماشى  مع اهداف الاستراتيجية الوطنية  للاحصاءات الرسمية 2014 – 2018، باعتبار أن نتائج هذا المسح وتحليلاته تؤدي إلى اكبر قدر ممكن من الاستفادة لراسمي السياسات ومتخذي القرارات.

واشارت السيدة عوض، أن الأهداف الخاصة للمسح تتلخص في تمكين المؤسسات الحكومية العاملة في مجال الصحة والمؤسسات الصحية الوطنية الحصول باستمرار وفي الوقت المناسب على المعلومات الموثوقة واللازمة لوضع وتنفيذ ومتابعة وتقييم سياسات وبرامج صحة الأسرة  والصحة الإنجابية بأسلوب فعال، وذلك من خلال،  توفير البيانات الحديثة اللازمة لتقييم وضع الأطفال والنساء، توفير البيانات اللازمة لمتابعة وتقييم التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المحددة في إعلان الألفية، والأهداف الأخرى المتفق عليها دوليا كأساس للعمل المستقبلي، والإسهام في تحسين البيانات وأنظمة الرصد في دولة فلسطين ولتعزيز الخبرات الفنية في مجالات تصميم تلك الأنظمة، وتنفيذها وتحليلها، إعداد وتقييم البيانات الخاصة بوضع الأطفال والنساء، بما في ذلك تحديد الفئات المستضعفة (المعرضة للمخاطر)، وتحديد التفاوت بهدف رسم السياسات والقيام بالتدخلات اللازمة، بالإضافة إلأى تحديث قواعد بيانات الطفل، وتعزيز قدرات الفنيين في مجالات تنفيذ المسوح الصحية وتحليل ونشر بياناتها، وكذلك توفير البيانات وإتاحتها لصناع القرار وراسمي السياسات لمراقبة برامج الخدمات وتطويرها أو تعديلها بناء على واقع المؤشرات ذات العلاقة بتلك البرامج، بالإضافة إلى تحديد برامج التدخل اللازمة وفق أحدث المعلومات، والمساهمة في زيادة الوعي بالقضايا المتعلقة بصحة الأسرة والصحة الإنجابية بين فئات المجتمع.

وأشار رئيس الإحصاء الفلسطيني، أن هذا المسح يعتبر بمثابة الركيزة الأساسية لبناء المنظومة الصحية في فلسطين، إضافة لأهميته بحد ذاته كقاعدة بيانات عن المؤشرات الصحية المختلفة، ومن موقع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ومسؤولياته التاريخية عن إصدار الرقم الإحصائي الرسمي الفلسطيني، أن يواصل تنفيذ هذا المسح بصفة دورية. 

ونوهت السيدة عوض، إن جميع البيانات التي سيتم جمعها من مسح متعدد المؤشرات الفلسطيني هي لأغراض إحصائية فقط، وأن نشر البيانات والمعلومات سيكون من خلال جداول إحصائية إجمالية، أما البيانات الفردية فستبقى سرية عملا بأحكام قانون الإحصاءات العامة الفلسطيني لعام 2000. وأضاف رئيس الإحصاء الفلسطيني، أن جميع موظفي الإحصاء الفلسطيني العاملين بالميدان يحملون بطاقة عمل صادرة عن الجهاز، تثبت عملهم بالجهاز، لذا نرجو من جميع الاسر الفلسطينية والافراد التأكد من بطاقة الباحثة الميدانية قبل التجاوب معها.

واعتبرت السيدة عوض، أن التعاون مع الإحصاء الفلسطيني في تنفيذ هذا المسح هو الضمانة الأساسية لنجاح مسيرتنا الإحصائية والتي هي في مصلحتنا جميعاً لما توفره من بيانات علمية موثوقة عن الواقع الصحي الفلسطيني لأهداف التخطيط والبحث والدراسة وبما يكفل المساهمة في النظام الصحي الفلسطيني وتطويره.