الرئاسة الفلسطينية تقلد الشاعرين أبي سلمي وهارون هاشم رشيد وسام الثقافة والفنون والإبداع
وقال السوداني ، أن وسام الشاعر هارون هاشم رشيد أرسل الى سفارة فلسطين في كندا وهناك
أمد/ أوتاوا : قال الأمين العام لإتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين ، الشاعر مراد السوداني ، أن الرئاسة الفلسطينية ، منحت وسام الثقافة والفنون والإبداع للشاعر الكبير هارون هاشم رشيد ، ولإسرة الشاعر التاريخي أبي سلمي .
وقال السوداني ، أن وسام الشاعر هارون هاشم رشيد أرسل الى سفارة فلسطين في كندا وهناك تم تقليد الشاعر الكبير الوسام من قبل السفير نبيل معروب نيابة عن الرئيس محمود عباس .
وعلى صفحته الخاصة "الفيس بوك" دونّ الشاعر السوداني :" منذ عام تسلمنا من الرئاسة وسام الثقافة والفنون والإبداع لكل من الشاعر الكبير الراحل والشاعر الكبير هارون هاشم رشيد في افتتاح الملتقى الثقافي سلمنا أسرة أبي سلمى الوسام.
وأرسلنا الوسام منذ شهر لسفير فلسطين في كندا نبيل معروف لينوب عن السيد الرئيس بتسليم الوسام لشاعر العودة هارون هاشم الرشيد.
بالأمس جاء صوت أبو الامين هارون هاشم رشيد بسعادته بالوسام حيث تواصلنا مع السفير بذات الخصوص اليوم تم الأمر بتوسيم الشاعر الكبير وبذلك نكون في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينييين قد أوفينا لهرمين كبيرين في الثقافة الفلسطينية والعربية طبعنا أعمالهما وكرمناهما.في غمرة النسيان والتجاهل للقامات العالية والتلهي بالأشباه . سلام عال لروح الشاعر الراحل أبي سلمى وسلام للشاعر الكبير هارون هاشم رشيد في مغتربه. يذكر أن الاتحاد العام للكتاب والأدباء هو من قام بالتنسيب لتكريمهما وفاء للسيرة والمسيرة . عائدون .. عائدون ... عائدون".
وكان قد قلد السفير نبيل معروف رئيس المفوضية الفلسطينية العامة في كندا الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد وسام الثقافة والعلوم والفنون (مستوى الإبداع) بمدينة ميساساجا في توروتنو.
جاء ذلك خلال زيارة السفير معروف لمدينة ميساساجا وبحضور كل من الأخ فضلو مخايل رئيس البيت الفلسطيني في كندا، ود. عاطف قبرصي، ود. عز الدين أبو العيش والشاعر أحمد مراد.
ومنح السيد الرئيس الشاعر هارون هاشم رشيد وسام الثقافة والعلوم والفنون (مستوى الإبداع) تقديرا لأعماله الإبداعية في المجال الثقافي والشعري، وتثميناً عالياً لإسهاماته الوطنية في خدمة فلسطين أرضاً وشعباً وقضيةً، إضافة لنتاجه الشعري الغزير.
يُذكر أن المفوضية الفلسطينية في أوتاوا تكثف من نشاطاتها على عدة مستويات في الساحة الكندية، وشملت لقاءات وفعاليات رسمية وشعبية،إضافة إلى التواصل مع أبناء الجالية الفلسطينية وتقدير الجهود الإبداعية والوطنية لهم.