زكي: زيارتي لسوريا لم تكن "موقفا شخصيا بل سياسية بامتياز"

21:54 2013-10-13

أمد/ رام الله: قال مكتب عباس زكي في بيان صدر مساء اليوم الأحد، إن زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي لم تكن شخصية، بل جاءت بناءً على الموقف الفلسطيني.

وقال البيان: 'لم تكن زيارة عباس زكي إلى سوريا شخصية، فالزيارة سياسية بامتياز لدمشق تمت انعكاسا لمواقف اللجنة المركزية لحركة فتح، وبناء على توجيهات وسياسات الرئيس محمود عباس وهي ليست الأولى، فقد سبقها ثلاث زيارات فلسطينية تمت برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الأغا، وأعضاء من المجلس الوطني والقائمة على النقاط والعناوين التالية:

أولاً: لقد عانى شعبنا الفلسطيني من ويلات الصدام مع الآخرين، وصدام الأشقاء مع بعضهم البعض، ولذلك دفع شعبنا في المنفى ثمن الحروب البينية في الكويت والعراق وليبيا ومصر ولبنان، وها هو يدفع الثمن باهظاً في سوريا، ولذلك نتعظ من التجارب ونختزن الخبرات، كي يسلم شعبنا من الحروب البينية المدمرة .

ثانياً: لقد اتخذت اللجنة المركزية لحركة فتح ، برئاسة الرئيس أبو مازن  موقف عدم التدخل بالشؤون الداخلية السورية ، وعدم الانحياز لطرف ضد أخر ، ولأن ثقتنا بالأخوة السوريين أنهم الأقدر على حماية مصالحهم، والتوصل إلى الأساليب والوسائل لحل مشاكله على قاعدة الحفاظ وحدة سورية ورفض الحلول العسكرية وحل أي خلافات بالحوار الديمقراطي وصولاً لتفاهمات وقواسم مشتركة ، تحمي سوريا من الخراب والدمار.

ثالثاً: إن اهتمام رئيس دولة فلسطين محمود عباس، واللجنة المركزية لحركة فتح بسوريا، يعود ليس فقط لأنها دولة مواجهة للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، بل بالإضافة إلى الاهتمام باللاجئين الفلسطينيين  على أراضي سوريا الشقيقة التي تعرضت مخيماتهم للدمار والخراب، ويحتاجون إلى لقمة العيش وكوب الماء حتى يواصلوا الحياة إلى حين عودتهم إلى فلسطين ويستعيدوا بيوتهم وممتلكاتهم في حيفا وعكا وصفد وطبريا ويافا واللد والرملة وبئر السبع، وعليه نتطلع إلى المنابر الإعلامية توخي الدقة، في تناول زيارة الأخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى دمشق، وأن تكون قراءة الزيارة وتحليل أبعادها وأهميتها في ضوء ما تقدم، خاصة وأن عباس زكي الآن في رحاب الحرم المكي يؤدي فريضة الحج ولا يتمكن من الرد على ما قيل ويقال عن الزيارة بعيداً عن وقائعها وحيثيتها وتفاصيلها.