جليلة دحلان: لم أعمل بالسياسة.. وحاربوني لأني كشفت تقصيرهم

19:42 2013-10-13

أمد/ أكدت الدكتورة جليلة دحلان أنها لم ولن تعمل يومًا بالسياسة، وأن دورها في خدمة الشعب الفلسطيني يقتصر فقط على مجال العمل الإنساني البحت الذي تعمل به منذ ما يزيد على الـ15عامًا.
وفي ردها على ما أثير ببعض وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية من اشتغالها بالسياسة، ودورها في الأحداث الراهنة بمخيمات الجنوب، قالت الدكتورة جليلة، في تصريح خاص لـموقع ”الكوفية برس”، الأحد، إنها ترأس جمعية قدمت الكثير لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة على مدار 10 سنوات، وإنه لم تشتمل أي من برامجها خلال هذه الفترة ما يتعلق بالسياسة.
فيما أضافت أنها كانت تسعى دومًا ومنذ كانت في غزة إلى الوصول لكل الأماكن المهمشة والفقيرة، مؤكدةً أنها حينما تمكنت من الوصول لمخيمات اللاجئيين في لبنان سعت لخدمة أبناء وطنها، ومناصرة محتاجيهم بعيدًا عن التعاطي في الشأن السياسي.
وتابعت “دحلان”: “أتحدى أي مسئول فلسطينى أن يواجهني بمساعدة أي شخص أو مشروع يخدم البعد السياسي. والذي يتهجم الكثير من المسؤولين في السلطة بالتبجح بذكره. فأنا منذ أول يوم لي بالأراضي اللبنانية والحرب على عملي لم تتوقف أبدًا. كانت تخف وتشتد حسب مزاجية أصحاب القرار وعقليتهم التآمرية إلا أنها لم تتوقف”.


وأوضحت أن ما دفع هؤلاء المسؤولين لمطالبة السلطات اللبنانية بمنع دخولها للأراضي اللبنانية وبالتحديد المخيمات الفلسطينية هو شعورهم بكشف التقصير والبؤس والألم الذي تسببوا به وانكشف من خلال المساعدات البسيطة التي قدمتُ، “فأنا لم أقدم شيئًا استثنائيًا، ولكن الأثر المعنوي هو الأعمق. لقد تركوا كل معاناة شعبنا وآلامه وأصبح شغلهم الشاغل كيف يمنعوا المساعدات من الوصول إلى مستحقيها”.
واختتمت: “ما رأيته من معاناة وألم في مخيمات اللاجئيين في لبنان تنفطر له القلوب وسيدفعني أكثر للاستمرار في تقديم الدعم المطلوب والبحث عن جهات مانحة تقدم هذا الدعم. ما أنا إلا وسيلة تعرض المعاناة.. وتوصل التبرع”.