البرغوثي يحذر من الوقوع في "الفخاخ" بشان ما ينشر حول خطة كيري

تابعنا على:   17:28 2014-01-30

أمد / رام الله : حذر النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية من الوقوع في الفخاخ بشان ما نشر على لسان توماس فريدمان حول خطة كيري وما يسمى باتفاق الاطار.

وقال البرغوثي ان الحديث فيما تسرب من أفكار يدور عن إنهاء الصراع وبالتالي إلغاء أي حق للفلسطينيين بالمطالبة باية حقوق لهم لن يحصلوا عليها في هذا الاتفاق.

وأضاف ان الخطة تتحدث عن ترتيبات امنية في الأغوار قد تتيح لإسرائيل مواصلة الهيمنة على الاغوار اما عبر الوجود على الأرض او الكترونيا على شاكلة قطاع غزة فيما يمس بسيادة الدولة الفلسطينية المنشودة.

وأشار الى ان الافكار تتحدث عن بقاء الكتل الاستيطانية واكثر من 90% من المستوطنين وتبقي قضية تبادل الاراضي غامضة مما يؤكد ما انتقد سابقا من ان فكرة تبادل الأراضي تستخدم لتشريع الاستيطان.

وأكد البرغوثي انه يجب التدقيق في كل كلمة وحرف قيل عن القدس حيث ان الحديث يدور ليس عن كل القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المنشودة بل (دعوة) او (طموح) لاقامة عاصمة للفلسطينيين ولا تقدم الافكار قبولا بتطبيق الحق وتتحدث عن عاصمة في القدس وليس في كامل القدس الشرقية وربما يتعلق الامر بحي ما في ظل رفض اسرائيل الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

واوضح ان اتفاق الاطار اذا تضمن الاعتراف باسرائيل دولة يهودية فانه سيعني الغاء حق المساواة للفلسطينيين في الداخل وتكريس منظومة الفصل العنصري والغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وان خطورة ذلك تكمن في انه يترافق مع انهاء الصراع اذ ان الافكار المطروحة تفرض ليس التنازل فقط عن تلك الحقوق بل ايضا عدم المطالبة بها مستقبلا .

وقال انه من الناحية الاستراتيجية فان الخطورة تكمن في ان اتفاق الاطار سيصبح هو المرجعية حتى لو سمح للاطراف التحفظ على بعض بنوده وسيصبح ذلك الاتفاق بمثابة المرجعية الوحيدة مما يهدد بالغاء قرارات الشرعية الدولية بما فيها قرارات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة وقرار لاهاي حول عدم شرعية الاستيطان وجدار الفصل العنصري وكل ما انجزه الفلسطينيون من اعتراف بحقوقهم على مدى اكثر من ستين عاما.

واكد ان الهدف من طرح هذه الافكار هو تمديد فترة المفاوضات لاجل غير مسمى مع استمرار اسرائيل في التوسع الاستيطاني.

 

 

 

اخر الأخبار