مصادر إسرائيلية تتوقع موافقة نتنياهو على خطة كيري بتحفظات.. وصحيفة تنشر عناصرها "الرئيسية"

تابعنا على:   07:26 2014-01-30

أمد/ رام الله/ تل أبيب: قالت مصادر إسرائيلية، مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الأخير قرر مواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بناء على الخطة التي سيطرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، رغم أنها سترتكز إلى حدود عام 1967 ومبدأ تبادل الأراضي.

ومن المتوقع أن يطرح كيري الشهر المقبل خطة إطار تكون أساس عملية التفاوض تمدد بموجبها المفاوضات، التي من المقرر أن تختتم أواخر أبريل (نيسان) المقبل، لعام آخر.

و نشرت "القدس العربي"  ما أسمته تفصيلات مشروع وزير الخارجية الامريكي قائلة ان المشروع يرتكز على ثلاثة مبادئ أساسية وجوهرية ستفرضها الإدارة الأمريكية على جميع الأطراف .

واوضحت الصحيفة ان المبدأ الأول يتمثل في استبدال فكرة حق العودة للاجئين الفلسطينيين بصيغة واقعية عنوانها (تمكين الفلسطيينين في الداخل والشتات من التواصل مع بعضهم البعض).وحسب هذا المقترح سيتم ضمان حركة عبور وتنقل سلسة جدا بين خمس كتل فلسطينية بشرية أساسية في الضفة الغربية وقطاع غزة واسرائيل والأردن ودول الشتات.

 اما المبدأ الثاني فهو وضع برنامج لإقامة دولة فلسطينية مع توفير كل ضمانات الأمن التي تطلبها إسرائيل على ان تدار هذه الدولة من خلال مرحلة إنتقالية مدتها عام واحد برئيس إنتقالي وبحكومة إنتقالية ثم تجرى إنتخابات تشريعية وبلدية ليتم تشكيل حكومة فلسطينية منتخبة .

واضافت صحيفة القدس العربي ان المبدأ الثالث يتمثل في تواجد قوة امنية ثلاثية على طول منطقة غور الاردن تمثل إسرائيل والأردن والفلسطينيين، وتتحدث الدوائر الأمريكية عن ضرورة إقامة عاصمة إدارية للفلسطينيين في القدس الشرقية حيث تقترح الخطة الأمريكية اقامتها في منطقة شعفاط شمال المدينة.

ويجري كيري في هذا الوقت مفاوضات مع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل تقليل الفجوات بين الطرفين وطرح اتفاق مقبول. وأكدت المصادر الإسرائيلية أن نتنياهو يدرس في هذه الأيام مع كيري مدى التحفظ الذي سيكون بوسعه إبداؤه حيال اتفاق الإطار، بما يسمح لمعسكر اليمين البقاء في حكومته.

وتوالت التسريبات حول خطة كيري الذي سيحاول من خلالها استرضاء الطرفين عبر الدعوة إلى وضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 1967 مع تبادل أراض، والاعتراف بـ"يهودية الدولة" وإجراء ترتيبات أمنية عالية على الحدود واعتبار القدس عاصمة الدولتين.

ويأمل كيري في موافقة الطرفين على خطته الجديدة وإعلانهما أنها تشكل أساسا للمفاوضات، مع إعطائهما حق إبداء تحفظات على بعض البنود.

وترفض إسرائيل إخلاء جميع الكتل الاستيطانية من الضفة وتقسيم القدس والانسحاب الفوري من الأغوار وعودة لاجئين. بينما يرفض الفلسطينيون الاعتراف بيهودية إسرائيل وإبقاء القوات الإسرائيلية على حدود الدولة الفلسطينية.

ويواجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونتنياهو، معارضة داخلية للمضي في اتفاق سلام يتضمن هذه البنود.

وتعارض حركتا حماس والجهاد وفصائل في منظمة التحرير المفاوضات من أساسها، مثلما تعارض أحزاب اليمين الإسرائيلي الانسحاب من الضفة الغربية.

اخر الأخبار