تايم: فرحة المصريين بشأن ترشح "السيسي" للرئاسة تعكس خيبة أملهم من الإخوان

تابعنا على:   14:20 2014-01-28

أمد/ واشنطن - أ ش أ: رأت مجلة "تايم" الأمريكية في أحدث عدد لها أن أجواء الفرحة التي عمت المصريين أمس عقب إعلان المجلس العسكري احترامه لرغبتهم في ترشيح الفريق أول عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية إنما تعكس خيبة أمل المصريين واستياءهم من جماعة الاخوان المسلمين.
وذكرت المجلة –في تعليق لها بثته على موقعها الألكتروني- أن بيان المجلس العسكري في هذا الشأن، والذي جاء عقب ساعات قليلة من القرار الجمهوري بترقية السيسي إلى رتبة المشير، يكشف أيضا مستوى الراحة التي يشعر بها كثير من المصريين العاديين لرغبتهم في أن يحكمهم رجل يرتدي الزي العسكري.
ورصدت المجلة تعالي أصوات المصريين الذين احتفلوا بالبيان وترديدهم لهتاف "الجيش والشعب يد واحدة"، والذي دوى في سماء ميدان التحرير قبل نحو 3 أعوام عندما قام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار البيان رقم "1" للتأكيد على تضامنه مع "المطالب المشروعة" للمتظاهرين المطالبين بتنحية الرئيس الأسبق حسني مبارك.
ونقلت المجلة عن ناشط ليبرالي، رفض ذكر اسمه، قوله: "إن الأشياء في مصر غالبا ما تدار بواسطة الجيش، فقد أصبح هذا الأمر جزءا من ملامح مصر كجريان النيل في أرضها".
وفي هذا السياق، استعرضت المجلة جانبا من حياة السيسي؛ حيث لفتت إلى أنه ولد في القاهرة عام 1955 وترعرع في منزل لعائلة متوسطة الحال في حي الجمالية بالقاهرة وانضم في شبابه إلى الكلية العسكرية ثم سافر بعثه إلى بريطانيا والولايات المتحدة للدراسة وسرعان ما سطع نجمه داخل المؤسسة العسكرية لتفوقه والتزامه، رغم أنه لم يشارك في حرب أكتوبر 73 ضد إسرائيل، وهي آخر حرب خاضتها مصر.
وقالت: "إن شعبية السيسي تنامت بين المصريين مثل ظهوره المفاجئ في أعلى رتب الجيش عندما أطاح بحكم الرئيس السابق محمد مرسي المنتمى للإخوان المسلمين في الثالث من يوليو الماضي استجابة لمطالب جماهير الشعب فى 30 يونيو".
كما تطرقت "تايم"، في تعليقها، إلى العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة، وقالت "إنه برغم تأثرها سلبا في أعقاب أحداث يوليو، إلا أن العلاقات بين البلدين لازالت مستمرة وهو ما تجلى في المحادثات الهاتفية بين السيسي ووزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل".