فتح لـ (أمد) : الخطوات الفعلية من قبل حماس للمصالحة الرد السريع على مقترحات فتح الاخيرة

تابعنا على:   20:17 2014-01-27

فيصل ابو شهلا

أمد/ غزة – خاص : قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو هيئتها القيادية العليا الدكتور فيصل ابو شهلا أن ما يعرض من قبل حماس هذه الايام لتهيئة الاجواء ، من السماح لقيادات فتحاوية وكوادرها الى قطاع غزة أمر مرحب به بلا شك ، ولكن هناك خطوات فاعلة يجب اتخاذها لتقصير المسافات ، وتطبيق بنود المصالحة بشكل يوفر الكثير من الوقت والجهد على شعبنا.

وقال ابو شهلا بإتصال مع (أمد) أن الاخ عزام الاحمد اتصل قبل اسابيع بالسيد اسماعيل هنية ، وطلب منه صراحة أن يحضر الى غزة ، والتوقيع على تطبيق المصالحة إن كان حركة حماس جاهزة ، وطلب منه السيد هنية أن يمهله للتشاور مع المكتب السياسي للحركة بالداخل والخارج ، وفتح لا زالت تنتظر الرد ، افضل ما يقصر عمر الانقسام الرد على مقترحات الرئيس عباس ، والموافقة على تشكيل حكومة التوافق الوطني ، وتحديد تواريخ الانتخابات الرئاسية والتشريعية ، وغيرها من اجراءات تبقى تفرعات في أصل ينتظر تطبيقه .

واضاف ابو شهلا ورغم ذلك فأننا في حركة فتح نرحب بتوسيع مساحة الحريات العامة ، في قطاع غزة ، والتخفيف من حدة المحظورات على عملنا في التنظيم ، ونشر اجواء ايجابية أخوية تؤسس لمرحلة تطبيق المصالحة ، ولكن هذا كله منوط بالاتفاق على ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة ، وتطبيقه ليشعر المواطن الفلسطيني أن الجميع معني بإنهاء حالة الانقسام بجدية .

اسماعيل هنية

وكان قد أكد إسماعيل هنية رئيس  المجلس التنفيذي لحركة حماس ، في غزة أن ملف المصالحة يتحرك للأمام في ظل وجود تلاقي إرادات في قطاع غزة والضفة الغربية لإنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام.

وقال هنية في تصريحات خاصة لقناة الكتاب الفضائية الاثنين" نحتاج ترتيبات لتكون مصالحة على أصولها ولن نتراجع عنها".

وشدد على أن الإجراءات والقرارات الأخيرة في غزة وعودة البرلمانين من حركة فتح والإفراج عن بعض المعتقلين تأتي في سياق دفع عجلة المصالحة.

وقال هنية "إن 120 من عناصر حركة فتح سيعودون إلى غزة قريباً".

وأضاف " بخط مواز سنشرع في أمور تتعلق بانتخابات الاتحادات الطلابية وإعادة تشكيل مجالس البلدية بتوافق وطني كمرحلة انتقالية".

حسن أحمد

من جهته قال الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة ، أن تصريحات السيد هنية  بخصوص عودة ابناء حركة فتح الى قطاع غزة واجراء انتخابات طلابية ونقابية ، وغيرها من اجراءات تأتي في سياق الترحيب بلا شك ولكنها ليست المؤشر القوي على موافقة حماس لتطبيق بنود المصالحة ، وما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة من تشكيل حكومة توافق وطني وتحديد مواعيد الانتخابات الرئاسية والتشريعية ، هو الاساس ، وقد وافقت حركة فتح على مقترح قدم من حماس لتمديد فترة حكومة التوافق لمدة ستة أشهر بدلاً من ثلاثة ، وكان ذلك كبادرة من الرئيس عباس لتسهيل تطبيق بنود المصالحة ولكن حماس لم ترد على مقترح الرئيس واستعداد الاخ عزام الاحمد بالوصول الى قطاع غزة والتوقيع على تطبيق المصالحة مع السيد هنية ، ولا زال الامر بحيض التشاور في المكتب السياسي لحركة حماس ولا زلنا ننتظر.

وقال أحمد بإتصال مع (أمد) لم يعد شعبنا يحتمل المزيد من التبريرات والتسويف ، والمطلوب وطنياً اليوم سرعة انجاز بنود المصالحة وتشكيل حكومة التوافق الوطني ، للتمهيد الى انتخابات رئاسية وتشريعية ، تعيد صيغ الوحدة الوطنية في مجتمعنا المدني وقرارانا السياسي لمواجهة التحديات الصعبة ومنها التعنت الاسرائيلي ورفضهم تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية ، في خضم التهديدات الاسرائيلية لشخص الرئيس محمود عباس ، على حركة حماس أن تستجيب على الواضح في شأن المصالحة وأي خطوات ثانية أتية بلا شك في ظل تطبيق بنود المصالحة وانهاء حالة الانقسام .