القوى الوطنية والاسلامية تعلن تضامنها مع نائب الامين العام للجهاد زياد النخالة

تابعنا على:   18:53 2014-01-27

زياد النخالة

أمد/ غزة : عبرت القوى الوطنية والاسلامية بغزة عن تضامنها مع نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ورفضها واستنكارها للقرار الأمريكي بإدراجه على لائحة "الارهاب", مشددين على أن القرار بمثابة ضوء أخضر لاستهداف المقاومة.

وبينت الفصائل الفلسطينية بغزة اليوم الاثنين , خلال بيان مشترك تلاه القيادي بحركة الجهاد الاسلامي خالد البطش أثناء وقفه تضامنية أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة بغزة, أن القرار بحق نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي والذي يتناغم مع التهديدات الإسرائيلية بالتصعيد في غزة إنما يدل على أن الولايات المتحدة شريكة في التصعيد خلال أي عدوان .

وأشارت الفصائل إلى أنه ليس بالجديد على الولايات المتحدة أن تنوب عن إسرائيل في حماية أمنه، في نفس الوقت ترعى إدارته تسوية تعجز خلاله عن الضغط على الاحتلال لوقف الاستيطان في القدس وبيت لحم.

وتابعت الفصائل خلال بيانها أن" الإدارة الأمريكية تزيد بقرارها من عداء القوى الحرة بالعالم وتزيد من كراهيته, مجددةً رفضها للقرار الجائر وسط إصرار على استرداد الحقوق المسلوبة ".

وقالت الفصائل:" إن القرار الأمريكي بحق نائب الأمين العام ضوء أخضر لاغتيال نائب الأمين العام أبو زياد النخالة, محملةً أمريكا المسؤولية في حال إقدامها على أي حماقة ".

وتساءلت الفصائل : هل أخدت أمريكا دور"إسرائيل" للضغط على المقاومة أو دور الابتزاز والتهديد والضغط على من تقود معهم التسوية , وخير دليل على ذلك تهديدات تسيفني لفني للرئيس محمود عباس , لتكون المقاومة أو من يدير التسوية إرهابياً أو أن يكون خاضعاً للضغط الأمريكي .

اخر الأخبار