صحيفة : مشادة كلامية بين ليفني وبينيت حول تزايد الحظر على إسرائيل

تابعنا على:   23:57 2014-01-26

أمد / تل أبيب : أفادت صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الالكتروني، مساء الاحد، بأن مشادة كلامية وقعت خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد بين وزيرة القضاء تسيبي ليفني ووزير الاقتصاد نفتالي بينت، عندما عرض الأخير التقرير السنوي الخاص بمعادة السامية.

ونقلت الصحيفة عن بينيت تعليقه على التقرير "إن معاداة السامية الكلاسيكية التي عرفناها في الماضي تغيرت هذه الأيام لتصبح مقاطعة إسرائيل دولياً الأمر الذي سيؤثر على اقتصادها بشكل سلبي".

وحاولت ليفني خلال الجلسة الحكومية الرد على ما قاله بينيت قائلة "ليس من الضروري أن يكون أي انتقاد شرعي تتعرض له إسرائيل بشكل مباشر يجب تفسيره معاداة للسامية"، مضيفة "من يدعي أن من يوجه لنا انتقادات حول سياستنا المتبعة في الضفة الغربية هي معاداة للسامية هو قد أضر بالنضال ضد اليهود".

وفي الأثناء رد عليها وزير الاقتصاد بالقول "إن نشر الرعب في نفوس الوزراء الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم، بسبب المقاطعة سيؤدي إلى الضغط على إسرائيل"، لافتاً إلى أن التسول الإسرائيلي أمام الشخص الذي تفاوضه بألا يفرض عليك مقاطعة هو بمثابة إضرار في المفاوضات لصالح الطرف الآخر.

وذكرتالصحيفة أن نتائج التقرير تشير إلى أن النسبة الأعلى حول معاداة السامية كانت في الدول "المجر – فرنسا – بلجيكا – السويد"، في حين كانت كل من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا أقل حدة من سابقتها.

وأوضح التقرير بأن نتائج الاستطلاعات التي استهدفت اليهود في تلك الدول أظهرت أن 30% ممن استطلعت آراؤهم في المجر يرون أن التهديد الرئيس لليهودية هو اليمين المتطرف في إسرائيل، في حين يعتقد 73% و60% من الجمهور في كل من فرنسا وبلغاريا على الترتيب بأن المصدر الرئيسي للتهديد المعادي للسامية هو الاسلام الراديكالي.

كما أظهر التقرير أن اليهود في كافة أنحاء أوروبا يشعرون دائماً بالتهديد من أجواء معاداة السامية السائدة في تلك القارة، ودائماً ما يكون التركيز في تلك الأحداث هو التحرش والمضايقة وتدمير الممتلكات للسكان اليهود.

وما يثير الجدل الأكثر في نتائج التقرير أن معظم السكان اليهود في الخارج لا يثقون في السلطات والأنظمة المخصصة لحمايتهم وعدم الابلاغ عن الحوادث التي يتعرضون لها.