ماذا يريد الإخوان؟

10:05 2013-10-13

د.أسامة الغزالى حرب

قبل يوم واحد من وقفة عرفات‏,‏ ثم عيد الأضحي المبارك‏,‏ وفي أيام يفترض‏,‏ ونتمني أن تكون مفعمة بالبهجة‏...‏ يزاول فيها المسلمون شعائرهم‏,‏ ويتابعون حجيجهم‏,‏ ويصلون رحمهم‏,
ويتبارون في الإحسان إلي الفقراء والمحتاجين...في هذه الأجواء, يجتهد تنظيم الإخوان المحظور, محاولا أن يفرض علي الشعب المصري حالة من الخوف و الترقب, بدلا من الاطمئنان و السكينة! ومثلما لم يحترموا عيدا وطنيا في ذكري السادس من أكتوبر في الأسبوع الماضي, وأرادوا أن يحولوه لأول مرة- إلي يوم يقتل فيه العشرات, ويصاب المئات من المواطنين الأبرياء, فإنهم يكررون نفس الخطيئة الآن!
إن نظرة واحدة إلي عناوين صحف الأمس لتصيب الإنسان بالقلق والضيق: هجمات إرهابية علي أفراد بالقوات المسلحة في الشرقية- ناشط سيناوي يحذر من تزوير حماس لبطاقات الرقم القومي لتجاوز المعابر- تحسب أمني لنشوب اشتباكات عقب صلاة العيد, وخطة للمواجهة- ضبط إرهابي في كمين ببور فؤاد- عناصر إرهابية أشعلت النار في مركز شرطة العياط- وزارة الصحة ومصادر أمنية تقول إن حصيلة اشتباكات الجمعة قتيلان و سبعة مصابين- اشتباكات بين إخوان في الدقهلية وأخري أمام قصر الاتحادية في القاهرة- الكونجرس يعلن تعليق المعونة لمصر, وقلق بعض الأعضاء من هذا الإجراء!
غير أن هناك أيضا تصريحين هامين: الأول للكاتبة و الأديبة القديرة الأستاذة سكينة فؤاد تحذر فيه من أن دعوات المصالحة مع الإخوان تساعدهم علي تنفيذ تكتيكهم للعودة للحكم, والآخر للدكتور كمال الهلباوي القيادي الإخواني السابق البارز, وأحد أبرز العقلاء والحكماء فيهم, والعارفين بدخائلهم وطبائعهم يقول فيه:لا استبعد تصوير الإخوان لفيديوهات لمنشقين وهميين عن الجيش!!
حقا, إنها لحظة جديرة بأن نتأمل و نتساءل فيها, وسط تلك الأجواء, التي تسممها سلوكيات الجماعة المحظورة:عيد..بأي حال عدت ياعيد؟
عن الاهرام