حياة ام موت سريري

تابعنا على:   17:40 2014-01-26

سامح فارس

يستمر الجوع بحصد أرواح مدنيين لا ذنب لهم سوى أنهم كانوا من سكان أحياء ومدن جنوب العاصمة دمشق، غير آبه بأعمارهم أو جنسهم، وغير مكترث بطفل رضيع أو بشيخ كبير.

ولكن أسوأ ما في الأمر أن يعاقب سكان المخيم دون ذنب مرتين، مرة عندما أتى الصهاينة وطردوهم من منازلهم وتشردوا بحثا عن مأوى، ومرة أخرى عندما وجدوا أبناءهم وأحفادهم يموتون جوعا على يد نظام لطالما تشدق بمقاومة الصهاينة.

إنه حال مخيم اليرموك الواقع جنوبي العاصمة دمشق والذي يشكل نصف سكانه اليوم فلسطينيون سوريون، ويبلغ مجموع قاطنيه نحو ستين ألفا توفي منهم 63 شخصا إما جوعا وإما بسبب سوء التغذية، حسب ما وثق ناشطون وعمال إغاثة.

مخيم اليرموك المحاصر، حيث الجوع والمرض والمآسي، إلى بذخ مدينة جنيف السويسرية، حيث عقد المؤتمر الذي شارك به وفد عن الحكومة السورية وآخر عن المجلس الوطني السوري المعارض، تنتقل هالة جابر مراسلة صحيفة الصنداي تايمز وتحاول نقل بعض جزئيات الوضع السوري.

في المخيم التقت المراسلة أما شابة رجتها بحرارة أن تساعدها على الخروج من المخيم المحاصر لأن طفلتها “مريضة جدا” كما قالت.

لم يكن الأمر سهلا، لكن الطواقم التي تنقل الإمدادات الغذائية إلى المخيم وافقت بصعوبة على استدعاء سيارة إسعاف لنقل الأم وابنتها إلى المستشفى، بينما بقي الأب في المخيم وحيدا.

اخر الأخبار