الأسطل:التهديد الإسرائيلي القديم الجديد للرئيس محمود عباس دليل واضح على تمسكه بحقوق شعبه

تابعنا على:   13:03 2014-01-26

 أمد / غزة : أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين والمستشار بوزارة الأوقاف الفلسطينية فضيلة الشيخ ياسين الأسطل، اليوم الأحد، أن تصريحات وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة الطاقم الإسرائيلي المفاوض تسيفي ليفني بالتهديد لسيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" دليل واضح على وطنيته وتمسكه بحقوق شعبه.

وقال الشيخ الأسطل في تصريح له:"إن تصريحات وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة الطاقم الإسرائيلي المفاوض تسيفي ليفني بالتهديد لسيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لدليل واضح على وطنيته وتمسكه بحقوق شعبه كسلفه الرئيس الراحل الشهيد بإذن الله ياسر عرفات أبو عمار رحمه الله، وهو أبلغ رد على أولئك المشككين في قياداتنا وزعمائنا التاريخيين".

وأضاف:" الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية بيننا نحن أصحاب الحق في فلسطين هوائها ومائها وأرضها وتاريخها وقضيتها، لافتاً إلى أن يتحول الخلاف إلى عداوة وخصومة نتذرع به لبقاء الانقسام ؛ إن دل على شيء فإنما يدل على ضيق الأفق السياسي إن لم يدل كذلك على الإفلاس من الحجة والبرهان".

وأردف:" نعم لا نوافق على أن تجري المفاوضات على الطريقة الأمريكية الإسرائيلية كما هي اليوم دون مشاركة أممية فاعلة وحازمة لا سيما من روسيا والاتحاد الأوروبي وبموجب قرارات الأمم المتحدة وباقي المنظمات ذات العلاقة، من ناحية، ومن ناحية أخرى على برنامج واضح يعبر عن الكل الفلسطيني وليس عن فتح وحدها ولا حماس وحدها".

وأكد الشيخ الأسطل أن "هذا لا يمنعنا من قولة الحق في هذه القضية التي تثار بين الحين والحين في عدم صلاحية الرئيس "أبو مازن" حفظه الله كشريك للسلام من جانب العدو الإسرائيلي وعدم صلاحيته كشريك للمصالحة من جانب بعض الإخوة الفلسطينيين الكرام، مشدداً في نفس الوقت على أن المصالحة والوحدة الوطنية حق للشعب الفلسطيني كله لا لحماس ولا لفنح فقط !!".