"اليوم السابع"تكشف تفاصيل جديدة فى اللقاء السرى بين "القاعدة" والتنظيم الدولى للإخوان بالأردن

تابعنا على:   22:26 2013-10-12

أمد/ القاهرة: حصل الـ"اليوم السابع" المصري عن معلومات جديدة حول اللقاء السرى الذى تم بين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة فى مصر بأمر قضائى وتنظيم القاعدة، والذى تم الأسبوع الماضى بالأراضى الأردنية.

وكشفت مصدر لـ"اليوم السابع" أن ممثل الإخوان فى هذا اللقاء هو إبراهيم منير، الأمين العام للتنظيم الدولى للجماعة، والمتحدث باسم الإخوان المسلمين بأوروبا، بينما مثل تنظيم القاعدة شخص يدعى أسامة الموصلى، كما حضر اللقاء محمد أبو المقداد القيادى الجهادى، وجهاديون سوريون وعراقيون، على رأسهم سالم العجروسى القيادى السورى".

وقال المصدر: "هذا اللقاء تم منذ قرابة 7 أيام والهدف منه تأسيس جيش حر مصرى على غرار الجيش السورى الحر، وأيضا دراسة الوضع فى مصر والتحركات المقبلة بعد عيد الأضحى للقيام بعمل عدد من العمليات الجهادية فى أماكن متفرقة لإحداث حالة من الانفلات فى الساحة المصرية، وإظهار أن هناك انقساماً داخل الجيش المصرى، وأن مصر دولة ضعيفة"، مشيرا إلى أن اللقاء عقد فى الأردن برعاية برلمانى مصرى سابق عن التيار الإسلامى".

وأضاف المصدر: "شهد اللقاء مشادة كلامية بين ممثل الإخوان فى الاجتماع وبين القيادى الجهادى محمد المقداد بسبب أن الأول طالب بألّا تتصدر الإخوان المشهد، الأمر الذى أثار غضب (المقداد)، مما دفعه إلى مطالبة ممثل الإخوان بعدم إصدار بيانات تستنكر الأعمال التى يقوم بها الجهاديون".

وقال المصدر: "حاول محمد المقداد الانسحاب من الاجتماع بعد مشادته الكلامية مع ممثل الإخوان إبراهيم منير وقال له نصا، أى المقداد لإبراهيم، نحن نقوم بالأعمال الجهادية من أجلكم إلا أن الحضور تدخلوا وتم استكمال اللقاء".

وتابع المصدر قائلا: "اللقاء استهدف دخول جهاديين عراقيين وسوريين للأراضى المصرية لتأسيس الجيش المصرى الحر والبدء فى عمليات إرهابية بعد عيد الأضحى المبارك" مضيفاً: "قد قامت تنظيمات إرهابية فى المناطق الحيوية بعمليات، محاولة اغتيال وزير الداخلية وضرب الأقمار الصناعية، لتثبت للحكومة المصرية أنهم قادرون على الوصول للمنشآت الحيوية الكائنة فى العاصمة المصرية القاهرة".

وقال المصدر: "إن إبراهيم منير، الأمين العام للتنظيم الدولى للجماعة، المتحدث باسم الإخوان المسلمين بأوروبا هو رجل استخبارات أمريكى ويقوم الآن بدور جهاد الحداد الذى تم القبض عليه".

ومن جانبه، قال صبرة القاسمى، القيادى الجهادى السابق، مؤسس الجبهة الوسطية لمواجهة الغلو لـ"اليوم السابع": "هناك علاقات مشبوهة يتم رصدها بين جماعة الإخوان والجماعات الإرهابية وقد سبق أن ضبطت القوات المسلحة عددا من العناصر الإرهابية تحمل رقم الهاتف الشخصى للدكتور محمد مرسى الرئيس المعزول"، مشيرا إلى أن القاعدة صناعة أمريكية بالأدلة والبراهين".

وقال "القاسمى": "عشت معهم قرابة الـ30 عاما وعلى معرفة شخصية بالضابط الذى كان سببا فى تأسيس تنظيم القاعدة وهو ضابط مصرى حصل على فرقة فى أمريكا وقد أعجب بها الأمريكان وبدأوا فى تجنيده ونجحوا فعلا فى ذلك بعد أن تم فصله من عمله بسبب انتماءاته الدينية".

وأضاف: "نجح هذا الضابط الذى تم استقطابه من قبل أمريكا فى إقناع الشيخ أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى والعديد من القيادات الجهادية فى تأسيس تنظيم القاعدة، وأعتقد أن أمريكا نجحت فى إيقاعهم فى الفخ لاستغلالهم فيما بعد ضد أوطانهم".

وتابع قائلا: "أرى أن هناك استراتيجية جديدة لأمريكا فى منطقة الشرق الأوسط على أن يكون اللاعب الأساسى فيها هو دولة إيران"، مضيفاً: "أريد أن أوجه رسالة لجموع الذى يحاربون الجيش المصرى وكلمتى لهم (لا تكونوا أداة فى يد ألد أعدائكم وهو التحالف الأمريكى الصهيونى الإيرانى الذى يهدف إلى إضعاف دور الدولة المصرية فى المنطقة لأنه، هذا العدو، يعلم أنه بسقوط مصر تسقط الأمة العربية الإسلامية كلها".

وقال: "أكبر دليل على ذلك إن أمريكا ليست صادقة النية فى عزل بشار الأسد ونظامه وإنما ستبقى على نظام شيعى فى سوريا لاستمرار المعارك ما بين الشيعة والسنة وفى مصر تريد أمريكا حربا بين المصريين وأصحاب الانتماءات الدينية".

اخر الأخبار