الشروع بتركيب لوحات الترقيم على واجهات المباني بمدينة خان يونس

تابعنا على:   17:35 2016-05-31

أمد / غزة : شرعت بلدية خان يونس جنوب محافظات غزة بتركيب لوحات الترقيم على واجهات المباني بمدينة خان يونس ضمن مشروع التسمية والترقيم الممول من الوكالة السويسرية للتنمية من خلال برنامج الأمم المتحدة الانمائي  UNDPبالتعاون مع وزارة العمل، وبتنفيذ برنامج خلق فرص عملJCP .

وشارك في تركيب اللوحات رئيس بلدية خان يونس المهندس يحيى الأسطل، ومدير عام البلدية المهندس محمد الاغا، ومدير دائرة العلاقات العامة الأستاذ عماد الاغا، ومسئول قسم إلـ "GIS" والمشرف الفني للمشروع الأستاذ أحمد المصري ، ومساعد منسق المشروع ممثلاً عن برنامج خلق فرص عمل الأستاذ باسل ياسين.

وتم الانطلاق بتركيب اللوحات بحي مركز المدينة حيث الكثافة العمرانية والسكانية العالية وسيتم بالتدريج  الانتقال الى الأحياء المجاورة والمتمثلة في الشيخ ناصر والبطن السمين وجورت اللوت، حيث سيتم تركيب (5500) لوحة ترقيم على واجهات المباني.

وبين المهندس الأسطل أهمية المشروع  لمدينة خان يونس حيث سيكون عنواناً موحداً لكل مبنى قائم في المدينة مشيراً إلى أن البلدية تسعى الى ترقيم شوارعها ومبانيها بما يتناسب مع الطبيعة العمرانية والسكانية، مطالباً المواطنين بالحفاظ على هذه اللوحات لأنها ستكون مرجعية لها لدى كافة الجهات الرسمية.

وفي ذات السياق أوضح مدير عام البلدية المهندس الأغا أن مشروع ترقيم شوارع المدينة  ومبانيها يجري تنفيذه بشكل متسلسل وصولاً إلى منح كل مبنى رقماً على الشارع مما سيساهم في الوصول إليه بكل يسر وسهولة لاسيما من قبل المواطنين والمؤسسات وأصحاب مكاتب السيارات والمطاعم والشركات التجارية لتوصيل البريد ، لافتاً إلى أن مشروع الترقيم قد تم بناءه بحسب النظام الانجليزي المعتمد من قبل البنك الدولي والمستخدم في الكثير من دول العالم المتقدمة.

ودعا الأغا كافة السكان  في مدينة خان يونس الى التعاون مع فريق المشروع والعمال في الميدان والذين يجوبون الشوارع لتركيب اللوحات على واجهات المباني في المدينة  لأهمية المشروع الكبيرة الذي سيعطي الطابع الحضاري والمظهر الجمالي لمباني المدينة.

ومن جانبه أشار المهندس المصري إلى أن مرحلة تركيب اللوحات على واجهات المباني سبقتها مراحل تحديث المخططات وترقيم شوارعها ومبانيها ومرحلة جمع الاستمارات لكل مبنى بتلك الأحياء مما سيعطي لتلك اللوحات بعدها الوصفي من خلال نظام الـGIS الذي تم من خلاله ربط بيانات كل بناية ببعدها المكاني على المخططات.

وأوضح أن المشروع سيوفر للبلدية معلومات مفصلة عن الوحدات السكنية وغير السكنية بكل مبنى ضمن الأحياء التي شملها المشروع في مرحلته الحالية, مما سيمكن البلدية من تحسين الخدمات المقدمة الى المواطنين، لافتاً إلى أن العمل جاري في تحديث المخططات وترقيم الشوارع والمباني وتعبئة الاستمارات بالأحياء (معن, الأمل, المحطة, الكتيبة) لكي يتم تتويج هذه المراحل بتركيب لوحات الترقيم على مبانيها.

 

اخر الأخبار