ماذا تعلمنا على يد الثائر أبو على شاهين

تابعنا على:   03:14 2016-05-29

فتحي طبيل

أقيم مهرجان تأبين وإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الأخ أبو على شاهين شهيد الفتح المتمرد على الواقع الثوري الفاسد، حيث كان حضورا بامتياز في قاعة الشاليهات على شاطئ بحر غزة مساء السبت الموافق 28/05/2016 ....

مما اثأر انتباهي في مهرجان التأبين والذي تحول إلى حفل غنائي، هو صيغة التقديم الخطابي لفتح والإصرار على أنها منقسمة على نفسها وبان وحدتها ضرورية... إن هذا الشعار الذي أصبح متداولا ويردده العدو وكان هناك انشقاقا، ويجب إعادة لحمة الحركة.

يعكس نهجا خاطئا في التعبير عن حركة عملاقة. وحيث ان المهرجان الخطابي لم يركز على من هو أبو على شاهين ومنهجه الثوري، ولا كيف يجب ان نفهم فكره الثوري المقاتل والمتمرد، بل تحول إلى مهرجان مرتجل في كلماته.

ومن هنا ومن الضروري أن نحاول أن نتلمس كيف يفهم شاهين المنهج الثوري وكيف قاتلنا، ولا زلنا نقاتل وبمنهجية ثورية واعية لضرورة الثبات على إستراتيجية الكفاح المسلح والذي قال عنه البعض يسار فتح وان كنا لسنا ماركسيين ولكننا نعى حركة المجتمع نحو التحرر الوطني ونضاله المجتمعي ضد الفكر الرجعى ودكتاتوريات الطبقة البرجوازية.

إن حركة فتح وان أصابها الضعف وبسب بعض الأمراض هنا وهناك نتيجة ممارسات أو قرارات بعض القادة أو الكوادر فان ذلك لن يعيق دحرجة الحركة نحو الصدام مع العدو المحتل مهما حاول البعض تجنيب المواجه المباشرة، فحركة فتح انطلقت كي تقاتل العدو وتخرجه من كامل التراب الفلسطيني وان اتبعت التكتيك في النضال السياسي والعسكري.

ولذا فعلينا كثوار أن نعى المرحلة وصعوباتها وبأن نستعد وبكافة الوسائل كي نخوض المعركة الفاصلة. وذلك يتطلب صلابة الموقف والانضباط والالتزام الثوري بالإضافة إلى العمل الدؤوب لتوفير آليات ووسائل قتالية متنوعة، ولا ننسى أهمية الدعم الجماهيري في ساحة الصراع، ويتطلب حماية الجماهير وتامين مستلزماتها وتحويل ما يسمى حكومة إلى حكومة ثورية تخدم المجتمع بشكل عادل ومتساوي، وبناء جبهة تحالفات داخلية وعربية وإقليمية ودولية كي تدعم صمود شعبنا في حربه الهجومية وليس الدفاعية في تلقى الضربات ومن هنا يجب العمل على تثوير القواعد التنظيمية وتنظيمها في إطار مليشيات دفاعية قتالية توفر الأمن للمجتمع ودعم لوجيستي للمقاتلين.

والى لقاء أخر لنتحاور في سبل تثوير الثورة.

اخر الأخبار