مهرجان حاشد للجبهة الديمقراطية احياء لذكرى البارد والنكبة

تابعنا على:   20:43 2016-05-28

أمد/ غزة: نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة الشمال مهرجانا جماهيريا وطنيا وسياسيا حاشدا شارك فيه الآلاف احياء للذكرى السنوية التاسعة لمأساة مخيم نهر البارد والذكرى الثامنة والستين للنكبة الفلسطينية، وذلك في ساحة الشهداء في مخيم نهر البارد، شارك فيه ممثلو الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية وهيئة المناصرة والمؤسسات والاتحادات والحراكات وحشد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينية والاطباء والمهندسين والمعلمين والخريجين والعاملين في الاونروا، وحشد غفير من قطاع المراة والشباب والعمال واعضاء وانصار واصدقاء الجبهة ومنظماتها الجماهيرية، وجمهور كبير من ابناء مخيمي البارد والبداوي والمهجرون من سوريا .

- بدأ المهرجان على وقع موسيقى الفرقة الكشفية لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ( اشد ) ثم النشيدين اللبناني والفلسطيني  والوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء .

- كلمة ابناء مخيم البارد القاها عبد الله ذيب امين سر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ونائب امين سر اتحاد لجان حق العودة في لبنان وامين سرها في المخيم، عرض فيها للمعاناة وطالب الجهات المعنية للعمل الجدي من اجل انهائها، ُمحملا ادارة الاونروا المسؤولية الاولى عن التاخير في الاعمار والغاء خطة الطوارئ وتقليص خدماتها للاجئين في لبنان.

- كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية ابو لؤي اركان موجها التحية للشهداء والجرحى والاسرى وانتفاضة الشباب، والدور المتنامي لشعبنا في الاراضي المحتلة عام 1948 وصمود غزة وحركة اللاجئين في الشتات وسوريا ولبنان وتحركاته المطلبية تجاه الاونروا .

وعرض ابو لؤي للماساة المعاشة في مخيم نهر البارد المستمرة فصولا منذ تسعة سنوات وهي متواصلة بسبب التاخير في الاعمار الذي اقتصر على 45٪  من مساحة المخيم القديم بسبب الفساد والهدر وسوء الادارة والتلاعب بالمواصفات ودفتر الشروط، وادارة الظهر للمخيم الجديد والتقليصات الاستشفائية والتعليمية للاجئين في لبنان والمهجرين من سوريا، ُمحملا ادارة الاونروا المسؤولية الكاملة عن تفاقم المعاناة، داعيا الى استمرار التحركات وتصاعدها للمراكمة على النتائج الايجابية الاولية التي ُتعتبر خطوة بحاجة الى استكمال عبر تصعيد التحركات بتلازم مسارات لجان الحوار مع الاونروا ولاسيما اللجان الخاصة بملف نهر البارد وانتزاع مطالب ابناء المخيم حيث لا توقيع على اي اتفاق قبل تحقيق مطالب ابناء المخيم،  منعا لاستفراد الاونروا به و توفير الأموال لاستكمال الاعمار واعادة خطة الطوارئ وذلك عملا بوثيقة فيينا لعام 2008 . ودعا ابو لؤي الى تضافر جهود  الاونروا والدولة ومنظمة التحرير من اجل توفير الاموال المطلوبة لاستكمال اعمار المخيم بجزئيه القديم والجديد، والتعويض على العائلات والتجار، واعتماد الاستراتيجية الفلسطينية للاعمار والاسراع في توزيع الهبة الكويتية للمخيم الجديد واعمار المباني المهدمة كليا والتعويض على الذين اعادو اعمار منازلهم، وخسروا اثاثهم وممتلكاتهم ولا سيما حي المهجرين واهالي العقار 39، وتسليم العقار 36 التابع لمنظمة التحرير واعادة تاهيل الملعب، والسماح للعائلات ببناء طوابق اصافية في المخيم القديم حتى الطابق الرابع المسموح به .

اخر الأخبار