بالصور .. سفارة فلسطين بالقاهرة تعقد لقاء حول تاريخ الاعلام الفلسطيني ووضعه الراهن

تابعنا على:   20:27 2016-05-26

أمد/ القاهرة: عقدت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة لقاءا مع د.محمود خليفة وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية تطرق فيه بالحديث حول الوضع الإعلامى الفلسطيني على مر التاريخ وما يواجهه من عقبات في الوقت الراهن من أجل توصيل الرواية الفلسطينية للعالم الآخر، اليوم الخميس في مقر المركز الإعلامي لسفارة فلسطين بالقاهرة بحضور عدد من ممثلي التنظمات الشعبية وحركة فتح واتحاد المرأة الفلسطينية والإعلاميين .

افتتح اللقاء المستشار الثقافي للسفارة د.محمد خالد الأزعر الذي رحب باسم سفير فلسطين بالقاهرة جمال الشوبكي بالحضور مثنيا على كتاب د.محمود خليفة الجديد المعنون" الاعلام الفلسطيني..النشأة والتطور" واصفا إياه بالمرجع الثمين الذي يؤرخ الحالة الاعلامية الفلسطينية والدبلوماسية المرتبطة بالاعلام وتأثير الاعلام الفلسطيني على الرأى العام العالمي؛ مؤكدا أن الاعلام له دورا استثنائيا لأن الحالة الصهيونية قامت بالأساس بناء على روايتهم الاعلامية الدعائية المزيفة، وأن المعركة مازالت جارية أمام الاعلام الفلسطيني الذي يواصل توظيف أدواته تحت الحصار حتى لم تعد الرواية الصهيوينة منفردة في العالم الغربي أمام ترسانتهم الاعلامية الجبارة .

ومن ثم أثني د محمود خليفة بالشكر إلى سعادة السفير جمال الشوبكي وطاقم وكادر سفارة ومندوبية فلسطين ومركزهم الاعلامى الذي استطاع أن يوصل رسالة الاعلام الفلسطيني عبر جمهورية مصر العربية التي تواصل التكاتف الأخوي كما عهد على مر تاريخ العلاقات المصرية الفلسطينية .

وردا حول استفسارات الحضور حول كتابه الجديد؛ أكد د.خليفة أن الكتاب يكمل جهود من سبقوه في محاولة للم شمل كل محاولات الاعلام الفلسطيني ما قبل وبعد النكبة حتى الانتفاضة الثانية وبناء الدولة الفلسطينية وذلك من أجل حصر الارث التاريخي من منجزات لكتاب وأدباء ومثقفين حفروا في الصخر في مراحل الثورة أمام الصراع مع المحتل الإسرائيلي، وأكد بقوله " ان فلسطين تواجه دعاية اسرئيلية أمام رواية فلسطينية في ظل تقنيات واسعة وهائلة حتى لم تعد الحقيقة حكرا على أحد؛ وصارت المعركة والفلاح لمن يستطع أن يوصل روايته ليتمكن من التأثير في الاخر".

وأكد خليفة أن فلسطين تعد الدولة العربية الثانية التي انطلقت فيها الصحف اليومية والاذاعه المسموعة والابداع السينمائي في صيغته الأولى، وأن الاعلام الفلسطيني انطلق مذ عام 1908وعانى كثيرا من الانتداب البريطاني والعثمانيين، ورغم ذلك حافظ الاعلام الفلسطيني حينها على رواجه بالرغم من التغيرات الديموغرافية التي عانت منها فلسطين ابان ذاك من تيسير حملات للهجرة من قبل المحتل الاسرائيلي أمام تهجير أبناء البلدة.. ورغم ذلك بعد النكبة لم يقف الاعلام الفلسطيني مكتوف الأيدي بعد أن خسر كل ممتلكاته في حيفا، مما أسس نهضة اعلامية بعد 1948 فتحول الخطاب الثوري المقاوم إلى خطاب جديد يحمل قضية شعب، وحتى بعد الاتفاقيات السياسية صار هناك خطابا اعلاميا تنمويا مقاوم بصيغة أخرى للتركيز على بناء المجتمع و التعليم والثقافة والدولة .

وفي ختام المؤتمر طالب خليفة الاعلام العربي بضرورة التركيز على القدس مهما كانت الأوضاع الداخلية وما يجري فيها لتبقى القضية الفلسطينية في الصدارة خاصة بعد اعتماد القدس مؤخرا عاصمة للإعلام العربي من قبل مجلس وزراء الإعلام العرب من أجل مجابهة رواية الآخر الذي لا يفرق بين جنسية عربية بل يتحدث ويتناول صورة العرب ككل بغض النظر عن هويتهم .

اخر الأخبار