طالبان تعين هيبة الله أخوند زادة قائدا جديدا للحركة

تابعنا على:   13:49 2016-05-25

أمد/ كابول - أ ف ب: أعلنت حركة طالبان صباح اليوم الأ{بعاء، أن هيبة الله أخوند زاده هو القائد الجديد للحركة خلفا للملا أختر منصور الذي قبل في غارة أمريكية قبل عدة أيام.

وأعلن المتحدث باسم طالبان أن هيبة الله أخوند زادة الذي شغل منصب كبير قضاة أفغانستان وكان أحد معاوني الملا منصور هو زعيم الحركة الجديد بعد اتفاق توصل اليه بالإجماع مجلس شورى الامارة وبايعه جميع اعضاء المجلس.

اما سراج الدين حقاني المقرب من باكستان كان من المرشحين لخلافة منصور، لكن يبدو ان ادراج شبكته على القائمة الاميركية للمنظمات الارهابية وعرض واشنطن مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار لقاء معلومات تفضي الى القبض عليه منع اختيار رئيسا بعد أن كان المرشح الاوفر حظا لتولي رئاسة التنظيم المتشدد.

واضافت الحركة في بيانها ان سراج الدين حقاني والملا يعقوب (25 عاما)- ابن زعيم طالبان الاسبق الملا عمر - عينا نائبين لآخوندزاده."

واجتمع مجلس الشورى التابع لطالبان فور شيوع نبأ مقتل الملا منصور من يوم الاحد لاختيار الرئيس الجديد بحسب مصادر في طالبان، في مكان سري يرجح ان يكون في المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان.

وقال مسؤول في الحركة ان اعضاء المجلس الذين يقدر الخبراء عددهم بين 12 و60 يتنقلون باستمرار خشية تعرضهم لغارات جديدة لطائرات اميركية من دون طيار.

وبحسب الرئيس الاميركي باراك اوباما والحكومة الافغانية فان زعيم طالبان قتل في غارة لطائرة اميركية من دون طيار السبت على منطقة نائية في باكستان. 

وكان وزير الخارجية الامريكي جون كيري قال إن الملا منصور كان يشكل "تهديدا ماثلا ودائما للقوات الامريكية."

وكشف تعيين الملا اختر منصور الصيف الماضي عن خلافات لا يمكن الالتفاف عليها احيانا. وكان عدد من الكوادر رفضوا اولا اعلان الولاء له واعتبروا ان تعيينه جاء متسرعا في حين انشق اخرون عن الحركة.

وقال الضابط الباكستاني المتقاعد طلعت مسعود الخبير في القضايا الامنية لوكالة فرانس برس ان على الزعيم الجديد ان يكون قادرا اولا على التوفيق بين مختلف التيارات. واضاف "باتت الحركة ترفض هذه الانقسامات التي عانت منها لدى تعيين الملا منصور".

وقد يكون الملا منصور تولى قيادة الحركة المتمردة لاقل من عام. ورغم انه يعد من مهندسي جهود السلام، الا انه كان وراء اهم النجاحات العسكرية لطالبان في افغانستان منذ سقوط نظامها في 2001 خصوصا السيطرة لفترة وجيزة على مدينة قندوز في ايلول/سبتمبر 2015.

وعلى خلفه اتخاذ قرار بشأن احتمال استئناف مفاوضات السلام مع كابول. والمباحثات التي اطلقت الصيف الماضي علقت مع اعلان وفاة الملا عمر وهي متوقفة مذذاك.

اخر الأخبار