التوصل الى اتفاق نهائي حول انضمام حزب ليبرمان الى حكومة نتنياهو

تابعنا على:   10:43 2016-05-25

أمد/ تل أبيب: تم الليلة الماضية التوصل الى اتفاق حول انضمام حزب اسرائيل بيتنا الى الائتلاف الحكومي الاسرائيلي.

وسيتم توقيع الاتفاق في الكنيست قبل ظهر اليوم الاربعاء، ليطرح على النواب لمعاينته خلال اربع وعشرين ساعة.

وسيؤدي رئيس حزب اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان والنائبة سوفا لاندفير "تصريح الولاء: يوم الاثنين القادم ليتولى ليبرمان حقيبة الجيش في اليوم التالي ولاندفير حقيبة الاستيعاب.

وتوصّلت طواقم المفاوضات بين حزبي الليكود و 'يسرائيل بيتينو'، ليل الأربعاء، إلى اتّفاق بشأن مخصّصات التّقاعد للمواطنين الرّوس، في خطوة نهائيّة قبيل توقيع انضمام أفيغدور ليبرمان للائتلاف الحكوميّ برئاسة بنيامين نتنياهو.

 وقد شارك في الجلسة الليليّة المطوّلة كلّ من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وزير الماليّة، موشيه كحلون، ووزير الأمن المرتقب ورئيس حزب 'يسرائيل بيتينو'، أفيغدور ليبرمان، إضافة إلى مسؤول ملفّ التّفاوض بين الحزبين، وزير السّياحة، يريف ليفين.

وأوضحت مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيليّ أنّها تطمح للتوقيع على اتّفاقيّة للانضمام للائتلاف الحكوميّ، صباح اليوم الأربعاء.

واتّفق الطّرفان على خطّة لرفع مخصّصات التّقاعد للمهاجرين الرّوس إلى البلاد، الذي اُعتبر المطلب الأساسيّ لليبرمان شريطة دخول الائتلاف الحكوميّ.

وأشار مصدر إلى أنّ الاتّفاق شمل جميع مخصّصات التّقاعد، وليس فقط تلك التّابعة للمهاجرين الرّوس، ليقدّر تمويل هذا البند إلى 1.3 حتى 1.4 مليار شيقل سنويًّا. وكمنت إشكاليّة مخصّصات التّقاعد للمهاجرين الرّوس إلى البلاد، في كونهم لم يحصّلوا منذ هجرتهم في التّسعينات، ما يكفي من السّنوات التّراكميّة المطلوبة لمخصّصات التّقاعد، ما أثّر على نالمبالغ التي يتلقّونها. وكان كحلون قد اعترض على هذا الطّلب مبدئيًّا، لأنّ فيه تفضيل للروس على غيرهم من شرائح المجتمع الإسرائيليّ. ويشار إلى أنّ ليبرمان كان قد طالب بضعفي المبلغ الذي نجح في تحصيله عبر المفاوضات الليليّة.

ووفق مجريات الأمور التي شهدت تعثّرًا في المفاوضات وتأخيرات أكثر ممّا كان متوقّعًا، فمن المفترض أن يوقّع توسيع الائتلاف الحكوميّ برئاسة بنيامين نتنياهو، الأسبوع المقبل، إذ أنّه لم توقّع الاتّفاقيّة الائتلافيّة بين الحزبين، والتي يتوجّب أن تطرح في الكنيست، يومًا واحدًا قبل توقيعها، لمعاينتها من قبل أعضاء الكنيست.

إلّا أنّ حزب الليكود لم ينجح حتّى الآن بتخطّي 'العثرة' التي وضعها وزير التّربية والتّعليم الإسرائيليّ، نفتالي بينيت، الذي اشترط قبول انضمام ليبرمان للائتلاف الحكوميّ بتغيير عمل وهيكلة الجلس الوزاريّ الأمنيّ المصغّر (الكابينيت)، مطالبًا بتدخّل أكبر وبشفافيّة أكثر على حدّ تعبيره. وتأتي مطالب بينيت هذه، على خلفيّة صدور تقرير مؤخّرًا حول القصورات التي اعترت القيادة السّياسيّة الإسرائيليّة خلال عدوانها الأخير على غزّة. ويصرّ بينيت على مطلبه هذا حتّى الآن، الذي قوبل برفض من قبل حزب الليكود.

وصرّح بينيت في هذا الشأن 'إصلاح قصورات الكابينيت هو حاجة حيويّة لأمن إسرائيل، وللحفاظ على حياة المواطنين والجنود. في حرب لبنان الثّانية وفي 'الجرف الصّأمد'، إسرائيل دفعت ثمنًا غاليًا لهذه القصورات'.

وأضاف 'أعضاء الكابينيت لم يُبلّغوا بالمعلومات الاستخباراتيّة الهامّة، لم يمرّوا تأهيلًا يؤهّلهم لمنصبهم، ولذلك لم يعملوا كما يجب في ساعة الاختبار، كمسؤولين عن الجيش'.

اخر الأخبار