تكريم كوكبة من رموز العمل الوطني في القدس في ذكرى رحيل الأديب محمد اسعاف النشاشيبي الـ 66

تابعنا على:   00:24 2014-01-23

أمد / القدس المحتلة : كرّم ملتقى المثقفين المقدسي تحت رعاية اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، كوكبة من الشخصيات الأدبية والثقافية والاجتماعية والنقابية والرياضية  المقدسية، بمناسبة الذكرى الـ ٦٦ لرحيل الأديب والإعلامي العربي محمد إسعاف النشاشيبي، وذلك على خشبة مسرح كلية هند الحسيني في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بحضور  وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني ـ مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، والمطران عطا الله حنا، ومستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية والمختص في شؤون القدس احمد الرويضي، ولفيف من الشخصيات الوطنية والدينية والمجتمعية المقدسية.

وإستهل حفل التكريم بالوقف دقيقة صمت على ارواح شهداء فلسطين، وتوالت عرافة الحفل عضو مجلس ادارة الملتقي شيرين صندوقه مرحبة بالضيوف ، وألقي أمين سر الملتقي طارق الشرطي كلمة ملتقي المثقفين المقدسي بالقول:" بكل عام نقيم حفلاً ثقافياً في ذكرى علم فلسطيني راحل خدم في حياته المجتمع الفلسطيني وقدم خدمات جليلة لوطنه وقضيته خلال القرن العشرين الماضي، ففي أوائل شهر تشرين أول أقمنا حفلا ثقافيا في الذكرى الأربعين لرحيل المؤرخ عارف العارف، وها نحن اليوم نقيم حفلنا في الذكرى الـ 66 لرحيل الأديب الفلسطيني محمد إسعاف النشاشيبي الذي توفي عام 1948 والتي مازالت مؤلفاته حول فلسطين والقضية الفلسطينية والقدس والقومية العربية ومراجع تاريخية ليس في فلسطين فحسب بل في العالم كما أن أشعاره مازالت تدرس حتى اليوم في المناهج الدراسية، فالاديب محمد إسعاف النشاشيبي أديب اللغة العربية يستحق منا الكثير وتذكره وتذكر تاريخه في هذا اليوم وتذكير شبابنا وشاباتنا به أقل ما يمكن تقديمة لهذا الراحل الكبير."

وشكر في كلمته:" اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس وامين سرها حاتم عبد القادر على رعايته في اقامته هذا الحفل ودعمه المتواصل للمتلقي منذ أربع سنوات، فكل الشكر له ولجميع من يواصل دعم الملتقي"، موضحا عن عدم اقامة مسابقة الملك ملكي صادق الرابعة في كتابة البحث التاريخي عن القدس في العام الماضي لعدم قدرة وزارة شؤون القدس بتغطية ميزانية هذه المسابقة بسبب عدم قيام وزارة المالية بالوفاء بالتزاماتها المالية لوزارة شؤون القدس خلال عام 2013 .

بدوره أشاد وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني بالوضع الثقافي في مدينة القدس والذي يبشر بنهضة ثقافية انطلقت من أرضية متينة أسسها المقدسيون من المثقفين والأدباء والإعلاميين وسيدات ورجال المجتمع، مشيداً بمناقب الأديب العربي إسعاف النشاشيبي الذي استطاع أن يحفر مكانة مرموقة في مجال الأدب والتراث والتاريخ العربي.

بدوره قال الحاج عبد السلايمة في كلمة اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس نيابة عن حاتم عبد القادر أمين سر اللجنة القطرية :" هذه هي القدس وهؤلاء هم رجالاتها وبصمتهم واضحة في هذه المدينة المقدسة الطاهرة التاريخية"، واضاف "انه ليوم أغر أن نلتقي جميعاً في هذا الصرخ العلمي الشامخ لتكريم كوكبة من رموز العمل الوطني والاجتماعي والثقافي والنقابي والرياضي في مدينة القدس وأنه لشرف أن اقف بين ايديكم لانوب عن السيد حاتم عبد القادر بالقاء كلمته في هذا الحفل الميمون بسبب غيابه في مهمة انسانية خارج الوطن وليس سرا ان قلت لكم أنه الأن في مخيم اليرموك او قريب منه مع اخوانه من العرب الشرفاء والفلسطينيين الوطنيين لإيصال الغذاء والدواء لأهلنا وأطفالنا هناك والذين استشهد العديد منهم جوعا وتحت الانقاض جراء القصف المستمر."

بدوره ألقي حسيب النشاشيبي كلمة من ذوي الراحل محمد إسعاف النشاشيبي تطرق فيها عن حياته ونضالاته التاريخية وبصمته في هذه المدينة المقدسة، وقال:" المرحوم في فلسطين يمثل الاصالة والحماسة والتوهجية التي صاحبت خطبة المتعلقة باللغة العربية، ولم تكن اللغة عنده هي التراث أو الدين او التاريخ او أداة الخلق الحضاري او اداة التعبير اليومي او الادبي فحسب، وانما هي المصير وهي الروح وهي الحياة كانت اللغة العربية هي العروبة وهي الاسلام وهي فلسطين وهي المستقبل."

وشدد رئيس ملتقى المثقفين المقدسي طلال أبو عفيفه، على ضرورة دعم القطاع الثقافي في مدينة القدس من أجل الاستمرارية في تنظيم النشاطات والفعاليات لمواجهة مخططات الاحتلال الذي يستهدف مناحي الحياة المقدسية بما فيها الثقافية، مؤكداً أن الثقافة سلاح يحارب فيه المثقفون الاحتلال ويحافظون من خلالها على هوية تجابه التهويد.

ولفت إلى أن ذكرى النشاشيبي كقدوة وعلامة في مجال الأدب والإعلام خير مناسبة لتكريم الشخصيات العاملة والنشيطة والتي تخدم مدينة القدس من خلال أعمالها وعطائها.

وتخلل الحفل بعرض فيلم قصير حول حياة الراحل من انتاج بيالارا، ودبكة شعبية لفرقة العودة المقدسية التابعة لمركز الطفل الفلسطيني في مخيم شعفاط.

اخر الأخبار