صباح الخير يا وطنى :::

تابعنا على:   16:03 2016-05-23

د. عز الدين حسين أبو صفية

فى علم النفس المرضى و الإجتماعى يقال بان الأنسان قد يتعرض لمشكلة شخصية أو إجتماعية تنمو فى داخله وتكبر وهو لا يستطع حلها وان تلك المشكلة تتحوصل حول ذاتها فتحدث بداخله نوعاً من العزلة التى بدورها تنمو وتكبر فى داخل مركز التفكير لديه. وهنا نطلق عليه بان لديه مشكلة نفسيه ٠

وهنا اذا ما سارعنا بمساعدته فى اخراجه من تلك المشكلة بتفريغ الشحنات السلبيه من مركز التفكير لديه فان الامر يتطور عنده الى الأسوأ قد يتدرج من المشكلة النفسية الى العزلة والانعزال ثم الكبت الذى يؤدى بالشخص الى الانغلاق على نفسه بشكل شبه كامل يرفض معه الإستجابة لايّ نوع من المساعدة الى درجة انه يصبح شارد الذهن والتفكير وهنا يكون قد وصل الى مرحلة متقدمه من المرض النفسى وهى مرحلة الإكتآب الذى يؤدى بالشخص الى عدم الإكتراث الى ايّ شئ حتى أنه لم يعد يهتم الى نفسه ومظهره ولبسه ونظافته ويسير فى الشوارع هائماً لا يدرك أنه يشذ عن السلوك السوي. ومن هنا يدخل مرحلة العقدة النفسية أو الإنهيار العصبى والتى تؤدي به الى تدمير المكون الإنسانى لديه من ادراك وإحساس وتفكير ووعي وتمييز

ما أود الوصول إليه من وراء عرض هذه الصورة المرضية النفسية والتى بدون ادنى شك تنعكس سلباً على الأسرة ومن ثم على المجتمع ما اود الوصول اليه هو السؤالين التاليين. :::

١ - هل للمجتمعات ان تصاب بالأمراض النفسية كما تصاب بالأمراض الإجتماعية

٢ - هل للأحزاب السياسية والتنظيمات

والفصائل ان تصاب بالأمرض النفسية وهل تلك الأمراض تنعكس على السلوك الفردي والجمعى داخل الحزب الواحد وبالتالى هذا ما يفسر السلوك غير السوى لبعض الأحزاب أو لبعض قيادات أو مسؤولين فيه وتصبح التهجمات وكيل التهامات وبذاءة الالفاظ داخل الحزب الواحد او بين حزبٍ وآخر تصبح سيدة الموقف ٠٠

مطروح للحوار والنقاش !!