الصالحي: يدعو لانتهاز الفرصة لإنهاء الانقسام ولحكومة وحدة وتشكيل مجلس تأسيسي لدولة فلسطين

تابعنا على:   14:25 2016-05-23

أمد/رام الله: قال النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني أن التصريحات الأخيرة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والتي تناول فيها تطورات القضية الفلسطينية وحالة الانقسام الراهن، جاءت لتوفر أرضية لإنهاء الانقسام الفلسطيني برعاية مصرية، وتتيح المجال نحو التقدم بصورة موحدة لمجابهة التحديات الكبيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية من قبل الاحتلال العنصري والفاشي الذي يقوده "نتنياهو".                                                                                                                   

وقال الصالحي في تصريح صحفي أدلى به صباح اليوم، ان حزب الشعب الفلسطيني يرى ضرورة القيام بمقاربة ملموسة  وعملية تسمح بتحقيق انهاء الانقسام وتطبيق المصالحة، تتلخص بالتالي:

1-تشكيل حكومة وحدة وطنية وفقاَ لذات المعايير التي تشكلت فيها في عام 2007، على ان ترأسها شخصية مستقلة او متفق عليها، مع امكانية توسيعها بالتوافق الوطني، وتتولى الحكومة معالجة الملفات العالقة وممارسة مهامها وفقاَ للقانون الاساسي.

2- تشكيل مجلس تأسيسي لدولة فلسطين، يضم أعضاء المجلس التشريعي والمجلس المركزي  لمنظمة التحرير الفلسطينية، يكرس المبادئ الدستورية الديموقراطية لدولة فلسطين بالاستناد الى القانون الأساسي ووثيقة الاستقلال، وذلك إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

3- يجري تفعيل لجنة تفعيل المنظمة وفقاَ للصيغة التي تم اعتمادها في اتفاقات المصالحة لتقوم بدورها بوصفها اطاراَ قياديا مؤقتا كما نصت عليه الاتفاقات، من أجل متابعة الشأن السياسي الفلسطيني ومتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة.

4- تستكمل لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير بحث مجمل المتطلبات السياسية والتنظيمية لتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد بصورة ديمقراطية مع اعطاء الأولوية لإجراء الانتخابات للمجلس حيثما أمكن .

5- يجري التحرك لتحقيق ذلك وفق جدول زمني محدد وبالتنسيق الشقيقة مصر وجامعة الدول العربية والدول الصديقة الأخرى، وبحيث يترافق ذلك مع خطة سياسية معتمدة.

6- يجري العمل فوراَ من أجل إجراء المصالحة المجتمعية ومعالجة قضايا الحريات وفقا للاتفاقات السابقة.

وختم الصالحي تصريحه بالتأكيد على ان حزب الشعب الفلسطيني، يدعو الى هذه المقاربة انطلاقا من البناء على قرار الامم المتحدة المتمثل بالاعتراف بدولة فلسطين، وبالسعي من أجل تكريس ذلك بوصفه المحرك الاساسي للإستراتيجية السياسية الفلسطينية، بما يضمن انهاء الاحتلال واستقلال هذه الدولة، وليس بإعادة انتاج اتفاق "اوسلو" او تمديده او بالسعي لتكريس السلطة الفلسطينية كبديل او كمظهر للدولة المنشودة .

 

 

اخر الأخبار