الاحتفال بـ"يوم أوروبا" في قطاع غزة

تابعنا على:   22:58 2016-05-22

 أمد/ غزة: احتفل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، اليوم الأحد، بعيده السادس والستين (يوم أوروبا) بعد تأجيله أسبوعين إثر مصرع 3 أطفال من عائلة الهندي خلال حريق نشب في بيتهم بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وبدأ الاحتفال الذي رفعت فيه أعلام الاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء إلى جانب العلم الفلسطيني، بنشيد الاتحاد الأوروبي تلاه النشيد الوطني الفلسطيني، إلى جانب مزيج من الأغاني الفلسطينية الشعبية والموسيقى الأوروبية.

ورحب مدير مكتب الاتحاد الأوروبي في قطاع غزة أيمن فتيحة، خلال الاحتفال الذي نظم غرب مدينة غزة، بجميع المشاركين في الحفل، مؤكدا استمرار دعم الاتحاد لدولة فلسطين.

بدوره، جدد ممثل الاتحاد في فلسطين رالف تراف، التزام الاتحاد بالشراكة والاستمرار بدعم دولة فلسطين، مشددا على ضرورة تمكين حكومة التوافق الوطني للقيام بواجبها ودورها في القطاع.

وقال تراف: "في فلسطين الاحتفال بيوم أوروبا له معنى خاص, نحتفل بشراكتنا واخترنا أن نكون شركاء وأصدقاء معا".

وأكد مواقف الاتحاد الأوروبي السياسية الواضحة، بضرورة تحقيق السلام الدائم وإقامة دولة فلسطين المستقلة تعيش بأمن وسلام مع جيرانها، مشددا على ضرورة إنهاء الاحتلال الاسرائيلي من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وقال: "لا فرق بين القدس الشرقية ومناطق (ج) وقطاع غزة جميعها أرض محتلة".

وطالب تراف برفع الحصار عن قطاع غزة والقيود المفروضة على حرية الحركة، مشيرا إلى أن الاتحاد يبذل جهودا للتخفيف من القيود المفروضة على الفلسطينيين في القطاع.

من جانبه، أثنى وزير العمل مأمون أبو شهلا على دعم الاتحاد الأوروبي المستمر لدولة فلسطين، مستعرضا الدعم السخي الذي يقدمه الاتحاد منذ سنوات بشأن دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية، التي تشمل قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والأمنية، وأشار إلى أن الاتحاد كثف خلال العامين الماضيين من دعمه المالي للحكومة.

ويوم أوروبا هو احتفال سنوي للسلام والوحدة في أوروبا تحتفل به الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في التاسع من أيار من كل عام لتخليد ذكرى إعلان ولادة أوروبا.

وشارك في الحفل لفيف من رؤساء وممثلي المؤسسات الدولية والأهلية والمجتمعية والحقوقية، ومحافظ مدينة غزة عبد الله الإفرنجي، ومحافظ شمال غزة صلاح أبو وردة، والنائب فيصل أبو شهلا، وأخرون.