الاحتلال يواصل العقاب الجماعي بحق الصيادين : اعتقال 10 صيادين ومصادرة 5 قوارب صيد

تابعنا على:   17:37 2016-05-22

أمد/ غزة: يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحق الصيادين على شواطئ بحر قطاع غزة، والتي كان آخرها الاعتداءات صباح اليوم على مجموعة من قوارب الصيادين في بحر شمال غزة، واعتقال 10 صيادين، ومصادرة 5 قوارب صيد.  ويرى المركز أن هذه الاعتداءات تمثل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين في القطاع، وتهدف إلى محاربة الصيادين في وسائل عيشهم.  ويدعو المركز المجتمع الدولي للتدخل من أجل حماية الصيادين الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات بحقهم، والاستهداف المباشر لهم ولممتلكاتهم.

ووفقاً لتحقيقات المركز فقد قامت صباح اليوم الأحد 22/5/2016، وفي حوالي الساعة 5:40 فجراً، الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة شمال غرب منتجع الواحة "سابقاً"، شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بفتح نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة شديدة تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين، ومن ثم حاصر زورقان حربيان قاربي صيد "مجداف"، كانا علي مسافة ميل بحري واحد داخل المياه، وعلى مسافة تقدر بحوالي كيلو متر واحد عن الحدود الشمالية المائية.  وتعود ملكية قارب منهما للصياد اسحاق محمد محمد زايد، 54 عاماً، وقد كان علي متنه وقت الحادث نجلاه الصيادان راسم، 29 عاماً، ومحمد، 19 عاماً، فيما تعود ملكية القارب الآخر للصياد يونس دياب موسي زايد 53 عاماً، وقد كان علي متنه وقت الحادث نجليه الصيادين صقر 20 عاماً، وأيمن 18 عاماً.  وقد أمر جنود الاحتلال جميع من كان على القاربين بخلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة نحو الزورقين، وقام جنود الاحتلال بربط قاربي الصيد بالزورقين، وتوجهوا بهم لمكان مجهول.

وفي حوالي الساعة 6:30 من صباح نفس اليوم حاصر زورقان حربيان قاربي صيد آخرين "مجداف" كانا على مسافة 300 متر من الشاطئ داخل المياه، وعلى مسافة تقدر بحوالي كيلو متر واحد من الحدود الشمالية المائية، وأطلقا صوبهما النار بشكل كثيف.  وتعود ملكية قارب للصياد أسعد محمد محمد السلطان 52 عاماً، وقد كان علي متن القارب وقت الحادث مالك المركب نفسه، إضافة للصياد خالد محمود أحمد السلطان 21 عاماً،  فيما تعود ملكية القارب الآخر للصياد محمود أحمد عبد الله السلطان 47 عاماً، وقد كان على متنه نجلاه الصيادان محمد 23 عاماً، وأيمن 15 عاماً.  وقد أمر جنود الاحتلال جميع من كان على القاربين بخلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة نحو الزورقين، وقام جنود الاحتلال بربط قاربي الصيد بالزورقين، وتوجهوا بهم لمكان مجهول.

وفي حوالي الساعة 8:10 من صباح نفس اليوم حاصر زورقان حربيان، بعد إطلاقهما للنيران بشكل كثيف قارب صيد "مجداف" كان علي مسافة ميل بحري واحد داخل المياه، ومسافة تقدر بحوالي كيلو متر واحد عن الحدود الشمالية المائية، وتعود ملكيته للصياد كامل ديب محمود الأنقح، 64 عاماً، كان على متنه وقت الحادث الصيادان أحمد محمد محمد زايد، 32 عاماً، وشقيقه إبراهيم 21 عاماً.  وقد أمر جنود الاحتلال من كان علي القارب بخلع ملابسهم والقفز في المياه والسباحة نحو الزورقين، وقام جنود الاحتلال بربط قارب الصيد بالزورقين، وتوجهوا بهم لمكان مجهول.

يشار الى ان هذه الاعتداءات أدت الى  فقد الصيادين للعشرات من معدات وأدوات الصيد الخاصة بصيد الأسماك.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين وبشدة اعتداء قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد الصيادين الفلسطينيين، وما نجم عنه من اعتقال ومصادرة وإغراق قوارب الصيد، ويرى أن ذلك يمثل انتهاكاً جسيماً لحق صيادي القطاع في الصيد بحرية ولحقهما في حماية ممتلكاتهما داخل مياه القطاع.  ويرى المركز أن تلك الاعتداءات المستمرة ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة تمثل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين في القطاع، وتهدف إلى محاربة الصيادين في وسائل عيشهم.  ويدعو المركز المجتمع الدولي للتدخل لحماية الصيادين الفلسطينيين وحقهم في ركوب البحر والصيد بحرية ووقف كافة أشكال العقاب الجماعي ضد الصيادين وممتلكاتهم، والتي تخالف قواعد القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي.

اخر الأخبار