رفح : مهرجان جماهيري وعرض تراثي في الذكرى ال 68 للنكبة

تابعنا على:   21:57 2016-05-20

أمد/رفح:  نظمت اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة , معرض تراثي ومهرجان جماهيري حاشد إحياءاً للذكرى الثامنة والستين للنكبة  وذلك في صالة جرش وسط مدينة رفح ., حضره د. مازن أبو زيد مدير عام دائرة شؤون اللاجئين وممثلي عن القوى الوطنية والإسلامية والفصائل والعديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية وجمع غفير من الكادر النسائي وعدد من المخاتير والوجهاء وحشد كبير من أهالي محافظة رفح .

 حيث شاركت في المهرجان والمعرض التراثي كلاً من نادي رفح للأدب والثقافة والفنون بنادي خدمات رفح , ومركز متطوعي لمسة وفاء فلسطين ومركز قادة لتطوير الشبابي , وجمعية تنمية المرأة الريفية , ومركز شبابيك الشبابي , وجمعية الشروق للصم , من خلال تقديم فقرات فنية وشعرية وعرض مقتتيات تراثية وصور عن هجر اللاجئين الفلسطينيين .

 وبدأ المهرجان بالترحيب من عريفة الحفل وعد عدوان وتلاوة آيات من الذكر الحكيم , فالسلام الوطني ودقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء شعبنا , حيث تخلل المهرجان فقرات فنينة للفنان يوسف عوض الله والفنانة رئيسة حمدان وقصيدة شعرية للشاعر عادل حجاج وقصيدة للطفلة شهد الزاملي  ووصله غنائية لجمعية الشروق للصم وعرض للدبكة الشعبية .

  وألقى رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح زياد الصرفندي كلمة اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة قال فيها " رغم مرور ثمانية وستين عام على النكبة إلا أنها ما زالت فينا ذاكرة الأجداد والآباء بما خلفته معهم من قهر التهجير وحلم العودة للديار  , ما زالت قينا بوصلتنا نحو الوطن والتراث والهوية وما اختزنه الأرض من دماء الشهداء والراحلين دفاعاً عن فلسطين وأن تبقى عربية , مشدداً على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وان العودة حق مقدس لا يمكن التنازل أو التفريط.

 وأضاف الصرفندي: "أن الصهاينة وحلفاءهم من الاستعمار يعتقدون بأنهم بمعادلة مزيدا من القهر والطرد والقتل والتهجير لجيل النكبة يعني النسيان عند الأجيال اللاحقة التي لم تعاصر صورة ومشهد النكبة, لكن خاب ظنهم لأن الأجيال الحالية واللاحقة ذاكرتهم بحلم العودة إلي فلسطين أكثر لمعاناً وأشد في مواجهة أثار وتداعيات النكبة فكانت الثورات والانتفاضات الشعبية، لتؤكد على إصرار وعزيمة كل فئات الشعب الفلسطيني على نيل الحرية والاستقلال".

 وأكد الصرفندي بأن اللجنة الشعبية للاجئين كانت وما زالت رأس الحربه والدرع الواقي المدافعة عن حقوق اللاجئين فالجميع ما زال يذكر الموقف البطولي المشرف الذي قامت به اللجنة الشعبية للاجئين في فك الحصار الخانق على أهالي حي تل السلطان بمجزرة قوس قزح عام ٢٠٠٤  .

اخر الأخبار