بعد "كشف تورط حماس" فى اغتيال النائب العام المصري..صحيفة تفتح نيرانها "الثقيلة" على مشعل وقيادات حمساوية

تابعنا على:   01:22 2016-05-20

أمد/ القاهرة - اليوم السابع: لحماس رجالٌ يخاصمون مِصرَ.. لم يتورعوا فى إظهار عدائهم للقاهرة.. يعملون لصالح دول أخرى وضمن مخططات سوداء تستهدف المنطقة.. وتستخدمهم قوى إقليمية معادية فى الكيد لأكبر بلد عربى كثيرا ما ناضل وحارب فى سبيل قضية العرب الكبرى، وتحرير فلسطين.

ويتزعم حماس عدد من القيادات الكارهة والمناهضة لدور القاهرة، قياداتٍ انحازوا لمصالحهم الشخصية أو سقطوا أسرى الانتماء لتنظيم الإخوان الإرهابى وفضلوه على الانتماء للوطن، أو تورطوا وعملوا لصالح قوى مهددة لاستقرار الوطن العربى، فى التقرير التالى نرصد أبرز أسماء قيادات حركة «المقاومة الإسلامية» الكارهين لمصر.

ويحول الجهاد ضد إسرائيل مع الوقت إلى نشاط معادٍ للقاهرة وانقلاب على عواصم دعمتهم وساندتهم، وكل من هؤلاء له مصالحه وأمواله وشركاته، إنهم مليارديرات الدوحة وأسطنبول فى غزة.

 خالد مشعل..

 رجل قطر الأمين يعد خالد مشعل أسوأ رئيس مكتب سياسى قاد حركة حماس، حيث أدخل الحركة التى ترتدى ثوب المقاومة فى مزادات ومناقصات إقليمية لخدمة مصالح دول بعينها. وتسبب «مشعل» فى فقدان حماس لأغلب الداعمين والمتعاطفين معها، واستخدمها لأغراض لا تمت لغرضها الأساسى التى أنشئت من أجله، وهو مناهضة ومقاومة العدوان الإسرائيلى.

 وبدل رئيس المكتب السياسى من موقف الحركة، ففى العام 2011 طالب «مشعل» الرئيس السورى بشار الأسد بالقضاء على ثوار سوريا، ومع تصاعد الاحتجاجات انتقل القيادى الحمساوى للقارب القطرى المتاجر بدماء الفلسطينيين، ودَعَم الثوار ضد بشار الأسد، وذلك من أجل توفير الدعم المالى لحركته.

 واتخذ خالد مشعل من الدوحة منصة للهجوم على الدولة المصرية، واتهمها بالباطل بحصار قطاع غزة، إضافة لهجومه على الإعلام المصرى واتهامه بعدم إعطاء فرصة للإسلاميين فى المشهد السياسى، وصولاً إلى هجومه الشرس على مؤسسات الدولة المصرية خلال الحرب الأخيرة على غزة.

وسعى رئيس المكتب السياسى، خلال فترة توليه، للعمل على تهريب الأسلحة لكتائب القسام من ليبيا، مروراً بسيناء أو تهريبها عبر البحر بواسطة قوات الكوماندوز التابعة لحماس.

 ويؤكد دعم حماس للتنظيمات المتطرفة فى سيناء دور خالد مشعل البارز فى العبث بأمن مصر القومى لخدمة المحور القطرى - التركى الذى يسعى لإحياء أمجاد العثمانيين عبر ورقة الإخوان الإرهابية.

إسماعيل هنية..

الداعم لمرسى وجماعته «هنية» الرجل الثانى فى حركة حماس ونائب رئيس المكتب السياسى، أبرز المدافعين عن الرئيس المعزول محمد مرسى، ومهندس الاتصالات بين حركة حماس وخيرت الشاطر.

وسبق وانتقد «هنية» بشدة فض اعتصام تنظيم الإخوان، وهاجم مؤسسات الدولة المصرية، علاوة على اتهامه لمصر بحصار قطاع غزة وانتقاده لحفر القناة المائية على الحدود مع غزة، لوقف عمليات التهريب.

ومع توريط خالد مشعل لمسؤولى المكتب السياسى لحركة حماس فى قرارات متسرعة يتخذها خدمة لمشاريع إقليمية بعينها، فإنه لا يجد أفضل من إسماعيل هنية لتنفيذ تلك القرارات، إعمالًا بمبدأ السمع والطاعة.

 فتحى حماد..

 مهندس التفجيرات والتصفيات هو وزير داخلية حماس السابق وأحد «شبيحة» الحركة، وقاتلها المحترف الذى يعهد له بتصفية كل من يحاول الخروج عن طوعها، وسبق اتهام شقيقته «كريمة» بالتخابر لصالح العدو الإسرائيلى.

 ويتخصص فتحى حماد، المعروف بالرجل الأخطر فى العمليات التى تستخدم فيها السيارات المفخخة والتفجير عن بعد، ويعمل بشكل خفى ويتولى ملف الترهيب فى غزة، ويعد أحد أبرز العناصر القادرة على قيادة حروب العصابات، وتتهمه قيادات فلسطينية بالتورط فى عمليات إرهابية بمصر استخدمت فيها السيارات المفخخة.

ويكن فتحى حماد كراهية للجيش المصرى والقوات الأمنية، ويعد أحد أكثر قادة حركة حماس ارتباطًا بجماعة الإخوان، وإيمانًا بأفكار سيد قطب المتشددة، بل والعمل على تجسيدها بشكل عملى على الأرض.

مشير المصرى..

 الكاره للقاهرة لا يحمل «مشير المصرى» من اسم عائلته شيئًا، حيث يعرف أنه من أكثر الحمساويين معاداة للشعب المصرى وثورة 30 يونيو، وأشهر العناصر التى تروج للحركة فى الإعلام الإيرانى باللعب على وتر المقاومة، وكيل الاتهامات الباطلة للدولة المصرية بكل مؤسساتها.

ودائمًا ما يعبر مشير، سليط اللسان، عن خطاب الكراهية ضد مصر، إضافة لحملاته الشرسة ضد قضاء مصر وإعلامها بكيل اتهامات الكذب والعمالة.

صالح العارورى..

حامل الراية التركية يعتبر «العارورى» رجل تركيا الأول فى قطاع غزة، وسبق له العمل فى أنقرة لعدة سنوات، خدم خلالها المصالح التركية، وذلك بتسهيل دخول «أردوغان» وجماعته لأرض فلسطين عبر المزايدات على القضية، ومحاولة سحب البساط من الدولة المصرية التى حملت على عاتقها دعم القضية الفلسطينية.

ولعب «العارورى» دورًا بارزًا فى فرش البساط لأردوغان وجماعته فى غزة، وذلك بزعم دعمهم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى، وهو ما ثبت عكسه بالتقارب التركى الإسرائيلى الأخير، إضافة لمحاولة أنقرة تعزيز وترسيخ الانقسام الحمساوى عن الضفة بدعمها لمشروع بناء ميناء ومطار فى القطاع.

أيمن نوفل..

 الهارب من السجون المصرية «نوفل» أبرز قيادات حركة حماس المتورطة والهاربة فى اقتحام السجون المصرية، ما تسبب فى هروب جميع السجناء من السجون والاستيلاء على العديد من الأسلحة النارية وتهريب 11 ألفا و161 سجينا، أبرزهم قيادات تنظيم الإخوان، كما يعد أحد أهم الشخصيات المطلوبة للأجهزة الأمنية المصرية.

يوسف رزقة..

ذو القلب الأسود يُبرز «رزقة» كراهيته لمصر بشكل واضح، وهو المستشار السياسى لإسماعيل هنية، ودائمًا ما يُهاجم الدولة المصرية وقادة الجيش المصرى لمساندتهم للشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو. ويعد «رزقة» أحد العقول الحمساوية المؤمنة بعودة «مرسى» للحكم مرة أخرى رغم أنف الجميع، وسبق وهاجم المسيحيين فى مصر واليساريين وجبهة الإنقاذ والشباب الذين قادوا حملة تمرد، ووصفهم بالفشلة والمتآمرين على المشروع الإسلامى.

 

اخر الأخبار