القيادي الفتحاوي سمير المشهراوي يفتح نيرانه ضد الزهار " المكلّل بالحقد والعار"!

تابعنا على:   00:31 2016-05-20

 أمد/ القاهرة: شن القيادي الفتحاوي البارز سمير المشهرواي هجوما حادا ضد القيادي في حركة حماس محمود الزهار بعد تطاولة على الخالد ياسر عرفات، وقال المشهراوي في رسالته للزهار المعنونة ب"الزهار المكلل  بالحقد والعار":

في ١٣ نوفمبر ٢٠١٣ تطاول الزهار على الزعيم الراحل أبو عمار، وكنت قد كتب رداً على هذا الحاقد .

 ورغم أنني توقفت منذ فترة عن الكتابة لأسباب كثيرة أهمها أن المرحلة لم تعد تحتاج كتابات ومقالات وأن الناس أوجع روحها كثير الكلام وقليل الأفعال .

لكني وبعد سماع ترّهات الزهار ونزولاً عند رغبة أبناء الحركة ،، سأعيد نشر ما كتبته بالحرف مع إضافة طفيفة، لأن ما كتبت حينها ينفع للرد على الزهار في كل زمان ومكان .

لم ينفك الزهار يوما عن بث أحقاده وسمومه تجاه الثورة الفلسطينية وفصائلها خاصة فتح.

ولأن الحقد مرض خبيث يفتك بصاحبه ويحوله لمسخ مشوه أعمى البصيرة سقيم الوجدان،، لذا تجد الزهار وغيره من الكارهين لفتح وتاريخها المشرف والمعمد بدماء جيش عظيم من الشهداء والأسرى والجرحى،، تجدهم يلوُون عنق الحقيقة ويزيفون التاريخ بهدف تشويه ثورتنا المظفرة وتلطيخ سمعتها والإساءة لرموزها، وعلى رأسهم الكبير ياسر عرفات.

للحرب والخصومة أخلاقيات لا يعرفها الزهار وأمثاله،، لذا يعمدون لأسلوب الإسقاط في علم النفس ،،

ولأن الزهار تعرض في أوساط حماس قديماً إلى الطعن في شرفه ووطنيته وقيل فيه ( رجل الإدارة المدنية وأقوال أخرى كثيرة لسنا في معرض تفصيلها هنا ،،، ) نجده يحاول دائماً تشويه الاخرين وكأنه يتمنى أن ينام ويصحو ليجد كل الناس عملاء وجواسيس !!

إن تطاول الزهار اليوم على سيده وتاج راسه أبو عمار لا يمكن تفسيره بأي معنى سوى الذي سبق،، فكيف لأي إنسان سوي وعاقل أن يتطاول على رمز وزعيم بحجم ياسر عرفات، أبو الوطنية الفلسطينية وصاحب الباع الأطول في رحلة الكفاح المشرقة،، والصولات والجولات في ميادين التحدي وساحات الفخار، الزعيم الذي قد تختلف معه ولكنك لا يمكن أن تختلف عليه .

الرجل الذي لكل فلسطيني معه حكاية وصورة ورواية.

الرجل الذي عاش ورحل وبندقية الثائر في يده.

الزعيم الذي قضى شهيداً من أجل القدس واللاجئين،،

الزعيم الذي لم ينال المحتل من إرادته وعزيمته وصلابته، فقرروا اغتياله والتخلص منه،، فانبعثت روحه في كل الفلسطينيون ثباتاً وقوة وصلابة وتعاليم ثورية بحيث لم يجرؤ ولن يجرؤ أي قائد فلسطيني على التنازل والتفريط،، فقد زرع أبو عمار في العقل الفلسطيني والوجدان الوطني الخطوط الحمراء والمحرمات الغير قابلة للتجاوز والبيع والمساومة.

كل هذا لم يشفع لياسر عرفات عند الزهار،، وتناسى الزهار عن عمد كيف يحلل لنفسه ما يحرمه على الآخرين،، وكيف تحول الزهار وجماعته إلى حراس لأمن إسرائيل بالمجان،، ومنح إسرائيل هدنة مجانية دون مقابل،، الأمر الذي لم يقبله أصغر شبل في حركة فتح.

تناسى الزهار أنهم أول من شارك في إغتيال أبو عمار سياسياً،، عندما نفذوا عمليات سياسية لإحراج السلطة الفلسطينية وإظهارها عاجزة عن تنفيذ إلتزاماتها،، الأمر الذي خدم إسرائيل كثيراً وأضر بقضايانا الوطنية.

لقد ساهمت حماس منذ ولادتها بتقويض المشروع الوطني الفلسطيني،، وتفتيت الوحدة الوطنية وإضعاف وتشويه الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير،، وتمزيق الجسد الفلسطيني والنسيج الإجتماعي.

وإذا كان أبو عمار قد وضع عناصر من حماس في السجون،، فإن الزهار وعصاباته قتلوا المناضلين بالمئات وسحلوهم في الشوارع وألقوهم من فوق البنايات الشاهقات ومثلوا بالجثث وقصفوا المنازل وروعوا الأطفال والنساء ومارسوا هواية الطخ في الأرجل وتسببوا بالإعاقات للآلاف من المناضلين وشوهوا سمعتهم وأوجعوا أرواحهم.

يتناسى الزهار أنهم خطفوا غزة وأهلها رهينة لأحلامهم المريضة في الحكم والسلطة، ومن أجل ذلك سلخوها عن باقي الجسد الفلسطيني واهمين بإمارة الحقد والكراهية والظلام .

وأخيراً أيها الزهار المسكون بالحقد والكراهية، إن الأَصِحَّاء وطنياً لا يمكن لهم إغفال تاريخاً زاخراً بالبطولات وملاحم العز والفخار صاغته فتح عبر انطلاقتها بأحرفٍ من نور ونار، وشيدت بناءاً وطنياً صلباً جنباً إلى جنب مع رفاقها من فصائل العمل الوطني، لتروي الأرض بشلال من دماء الشرفاء، وتلال من عظام الشهداء، وعشرات آلاف الأسرى وآلاف عمليات البطولة والتحدي للكيان الغاصب وقطعان مستوطنيه، وفي الصدارة من كل ذلك، كانت معركة الكرامة التي نقلت الأمة من زمن الهزائم والإنكسارات، إلى زمن العزة والإنتصارات، بقيادة شجاعة واثقة تقود المعارك من الخنادق وسط المقاتلين، وليس من الأنفاق !

لذلك أيها الزهار،، إتق الله فيما تدعيه من ترّهات وأكاذيب لا تنطلي على الناس، ولن تحصد منها سوى الخسة والعار .

اخر الأخبار