فلسطين تشارك في أكبر تجمع اقتصادي إسلامي سنوي

تابعنا على:   18:09 2016-05-18

أمد / رام الله : قال رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار "بكدار" محمد اشتية، إن مسار التنمية في فلسطين ما زال في بدايته بسبب جرف الاحتلال لنتائج التنمية، رغم جهد المانحين العرب والدوليين خلال 22 عاما.

وحذر اشتية، في كلمته كمحافظ فلسطين لدى البنك الاسلامي للتنمية، خلال الاجتماع السنوي الـ41 لمجلس محافظي البنك في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بحضور 57 دولة، من سوء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وقال: إذا لم ننقذ قطاع غزة، فهو مقبل على كارثة إنسانية حقيقية، مشيرا إلى تدهور الأوضاع المعيشية وبطء عملية إعادة الإعمار بسبب الحصار الإسرائيلي، وبطء أموال المانحين التي وصل 30% منها، وفق ما تم التعهد به في مؤتمر القاهرة.

وأضاف أن نسب الفقر مرتفعة في فلسطين لا سيما في قطاع غزة، حيث تصل لأكثر من 41%، والبطالة وصلت في العام الماضي لحوالي 39%.

وأشار اشتية إلى تراجع معدلات النمو الاقتصادي في الأرض الفلسطينية، ما يجعل الاقتصاد الوطني عاجزاً عن خلق فرص عمل بما ينسجم مع النمو السكاني.

وأوضح أن من تحديات التنمية في فلسطين، سيطرة الاحتلال على المعابر والحدود، ما يفقد الاقتصاد الفلسطيني حوالي 500 مليون دولار سنوياً، وكذلك السيطرة على المناطق المسماة (ج) والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، ومنع الاستثمار فيها ما يضيع حوالي 4 مليارات دولار، حسب تقديرات البنك الدولي.

وشكر اشتية في كلمته، البنك على مئات المشاريع التي يمولها في فلسطين، ودعاه لزيادة مساعداته وتمويل مزيد من المشاريع الحيوية، مثل محطة تحلية المياه في غزة، ومركز خالد الحسن لعلاج السرطان.

وصوتت فلسطين خلال اجتماع البنك الإسلامي للتنمية للسعودي بندر حجار، الذي انتخب رئيسا لمجموعة الإسلامي للتنمية خلفاً لأحمد محمد علي، الذي كان يعمل رئيساً للمجموعة منذ العام 1995.

يذكر أنه تم إنشاء مجموعة البنك الإسلامي للتنمية عام 1973، ويبلغ عدد الدول الأعضاء فيه حالياً 56 دولة.

اخر الأخبار