وزير العمل: 320 الف اسرة تعيش تحت خط الفقر

تابعنا على:   23:20 2016-05-17

أمد/ رام الله : قال وزير العمل مأمون ابو شهلا ان حوالي 320 الف اسرة فلسطينية تعيش تحت خط الفقر وفي ظروف صعبة وبائسة تتنوع فيها اشكال المعاناة، اضافة الى حوالي 350 الف عاطل عن العمل في ارض الوطن معظمهم من الخريجين  الشباب، ولا توجد امامهم فرصة عمل، ما يفضي الى مشاكل اقتصادية واجتماعية، ويزيد من تعقيدات الاوضاع الصعبة اصلا، ويجعل وطننا تربة خصبة للتطرف. 

جاء ذلك في اجتماع مع السفير الياباني تاكيشي اوكوبو بحث خلاله سبل ارساء ركائز التعاون المشترك والمستقبلي خاصة في مجال التدريب المهني، ودعم صندوق التشغيل الفلسطيني، نظرا لأهميتهما في خلق فرص عمل للشباب.  وحضر الاجتماع الوكيل ناصر قطامي، والوكيل المساعد للتعاون الدولي سامر سلامة، ورئيس وحدة العلاقات العامة والاعلام هاني الشنطي، وسوسن ابو شنب مدير دائرة البرامج في التدريب المهني في الوزارة، والمدير التنفيذي للوكالة اليابانية للتعاون الدولي يوكو ميتسوي، ونادر عطا الله من UNDP .

واشار ابو شهلا الى ان ثمة صعوبات كامنة في نظام التعليم الحالي، خاصة وان معظم الطلاب يتوجهون للالتحاق بالدراسات الانسانية، ويبتعدون عن التوجه الى التدريب المهني الذي يلبي، بمخرجاته، احتياجات سوق العمل الفلسطينية، ما يزيد من نسب البطالة في صفوف الخريجين. واضاف ان الوزارة تعمد الى زيادة نسبة التحاق الطلاب بالتدريب المهني الا ان ذلك يتطلب تمويلا وتدريبا ومناهج، مطالبا الجانب الياباني بتوفير الدعم اللازم لما يتمتع به من خبرة مميزة في هذا المجال.

واكد قطامي على اهمية دعم منظومة التدريب المهني وصندوق التشغيل الفلسطيني باعتبارهما الرافعة التي من شانها ان تخفف من معدلات البطالة المرتفعة لما لهما من دور ناجع في ايجاد فرص عمل للشباب والخريجين، لافتا الى ان ما يقدمه الممولون لا يفي بسد ما لدينا من احتياجات.

بدوره، قال سامر سلامة ان الوزارة تمتلك رؤية لخلق نوع من التوازن والملاءمة ما بين العرض والطلب في سوق العمل، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وعدد من الشركاء الدوليين والمحليين والقطاع الخاص للارتقاء بمنظومة التدريب المهني في فلسطين، لافتا الى ان الوزارة قد بدأت في توسيع دائرة التعاون  والشراكة مع المؤسسات المحلية، والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص كونه المولد الرئيسي لفرص العمل. واضاف ان الوزارة دعت المانحين  من اجل التشاور وتوحيد الجهود والتمويل لاحداث نوع من التناغم والتكامل في العمل ما بين الجميع وتفادي الازدواجية وهدر الاموال في المشاريع المقدمة.

من جهته، اعرب السفير الياباني عن استعداده للتعاون الكامل والتنسيق الوثيق مع الوزارة، وانه سيعمل على دمج احتياجاتها في رزمة المساعدات القادمة، خاصة وان هناك انسجام في الرؤية والاتجاه واهتمام مشترك في مجال دعم الشباب والتدريب المهني، معتبرا هذا الاجتماع بمثابة الخطوة الاولى للتعاون والتنسيق.

اخر الأخبار