4/17 معاناه الأسر وضي حلمنا

تابعنا على:   12:30 2016-05-17

زاهر خليل الجد

إنه يوم الأسير الفلسطيني ، يوم حصري للأوفياء من بنى جلتنا ، إنهم سطروا أروع معالم التضحيات والصمود والتحدي في وجه الغاصب الجبان . فهذا اليوم إنما هو تكريم لهم ونصرة لقضيتهم العادلة فهذا التاريخ ساطع في أوساط المجتمعات لذالك تم إختيار هذا اليوم وإقراره من قبل المجلس الوطني الفلسطيني بإعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1974 خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان / إبريل . وقد جاء هذا اليوم تقديراً وإعتزازا ووفاءً لأسرانا وأسيراتنا القابعين خلف القضبان ، فما أنتجت هذه الزنازين إلا القادة والمناضلين والمفكرين . القادرين على تحجيم هذا المحتل الجبان وتعريته أمام العالم وفضح ممارساته وأساليبه النكرة إتجاه الأسري البواسل ، منها المعاناه الجسدية وتتمثل بالتعذيب بالشبح والضرب والتعذيب بكافة أنواعها المعاناه النفسية بحرمان الأسير من الزيارة ووضعه فى عزل إنفرادي ومنها المعنوي بصدور قوانين جديدة بحق الأسرى أي من خلال ترهيبهم وتدميرهم معنوياً وفرض لباس الزي البرتقالي ومن المعروف هذا الزي يفرض على المعتقلين الجناه وأصحاب القضايا الأخلاقية والقتلة وما شابه ذالك وحرمانهم من أبسط حقوقهم المشروعة . ولا يقف الأمر على هذا الحد إنما طالت معاناة ذويهم القاتلة بحقهم بتعرضهم إلى كثير من الويلات أثناء القيام بالزيارة لأبنائهم من أسرى وأسيرات قد يتعرضون إلى التفتيش والمضايقات خلال زياراتهم لذويهم بصورة جنونية متكررة ومتعددة الأشكال ناهيك عن مضايقات الفحص الإلكتروني ، وهذا ينتهك أدق الخصوصيات خلاف عن ذالك التعرية الجسدية والإهانة والضرب في جميع أنحاء الجسد وخاصة المناطق الحساسة دون مراعاة أخلاقية وعدم الإعتبار لأي شخص إذ كانت إمرأة أو طفل أو عجوز وأيضاً معاناه ذوي الأسري معنوياً حين تذكرهم لأسر أبنائهم في المناسبات فى الأعياد والأفراح وفي الأحزان سواء وفاة الأب أو الأم أو رحيل الأخ أو الأخت أو زواج الإبن أو البنت فهذا أقصى أنواع الحسرة وتحطيم النفسية . ولذلك نفخر بالشعب العظيم الذي أعطى اهتمام كبير إتجاه أسرانا البواسل والشد على أيديهم بأن الحلم لم يكتمل إلا بهم والعمل بفعاليات تضامنية واسعة المسيرات والمظاهرات والإعتصامات والأنشطة والمهرجانات تضامنا معهم ومخاطبين علي التواليً المؤسسات الحقوقية والإنسانية والعربية والدولية مبينين لهم قضية إعتقالهم وبما يقومون به من جرائم حرب ضد الإنسانية في المعتقلات الإسرائيلية ، وبروز قضاياهم عبر المحاضرات والندوات وورش عمل وكيفية سبل دعمهم بمشاركة نخبة من الأسري القدامة لشرح معاناة هؤلاء الأسرى فى المحافل العربية والدولية والعمل توزيع ملصقات وتعليق اليافطات في قلب المدن والمخيمات الفلسطينية والعربية عن هؤلاء الأسرى وهذا شعب الحق والمناضل الذي يبرز معانات أسرانا وذويهم والوقوف بجانبهم لمواساة الجزء الأصيل ومشاركتهم والوقوف المستمر حتى الإفراج عنهم وتبييض السجون الإسرائيلية من جميع الأسرى ويرون فجر الحرية . وأمنيات وحلم هذا الشعب أي كل فلسطيني بأن يكون 4/17 القادم هو يوم ضي حريه أسرانا بين ذويهم وشعبهم عامة ويكون يوم إقامة دولتنا المستقلة على كامل التراب الفلسطينية .

اخر الأخبار