بالصور.. الجهاد ومهجة القدس تنظمان وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين برام الله

تابعنا على:   15:57 2016-05-15

أمد/ رام الله: نظمت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمس السبت؛ وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وسط مدينة رام الله.

وشهدت الوقفة التضامنية حضور عدد من الأسرى المحررين لاسيما ممن لهم تجربة في الاضراب عن الطعام أمثال الشيخ خضر عدنان والأستاذ محمد علان؛ بالإضافة لحضور عدد من أهالي الأسرى والشهداء؛ والنشطاء في مجال الدفاع عن الأسرى؛ وتبعت الوقفة التضامنية مسيرة جابت شوارع المدينة للتذكير بمعاناة الأسرى المضربين لاسيما الأسيرين فؤاد عاصي وأديب مفارجة أبناء مدينة رام الله.

بدوره أكد الشيخ خضر عدنان على أهمية توحيد الجهود لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال؛ مطالبا مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بتكثيف جهودهم من أجل فضح ممارسات الاحتلال العنصرية وسياساته التعسفية بحق الأسرى.

وتوجه عدنان بالتحية للأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الأسيرين المجاهدين فؤاد عاصي وأديب مفارجة اللذان يواصلان اضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم الـ(42) ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ مطالبا برفع وتيرة التضامن معهم وتكثيف الجهود من أجل إطلاق حملات تضامنية لنصرتهم على كافة المستويات المحلية والدولية.

من جهته طالب الشيخ أحمد العوري القيادي في حركة الجهاد الإسلامي المؤسسات الرسمية الفلسطينية وغير الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وفصائل العمل الوطني والإسلامي بضرورة العمل وتكثيف جهود الدعم والاسناد والنصرة للأسرى المضربين عن الطعام حتى لا يستفرد الاحتلال بهم أو يعتبرهم وحيدين في معركتهم.

وناشد العوري نقابة المحامين بضرورة التدخل وأخذ زمام المبادرة للدفاع عن الأسيرين أديب مفارجة وفؤاد عاصى لاسيما وأنهما أعضاء في النقابة؛ مطالبا بتطوير خطوة التضامن حتى تصل لحملة مستمرة تهدف لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

بدوره طالب الأسير المحرر المحامي محمد علان –والذي عاش تجربة الاضراب في العام الماضي- الحضور بضرورة الاستمرار بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تهدف لإيصال رسالة للمحتل الغاشم بأن الأسير المضرب عن الطعام لا يخوض معركته منفردا بل إن جماهير شعبه تدعمه في قراره؛ مشيرا لضرورة نصرة الأسرى بكل الوسائل الممكنة مع ضرورة تكثيف الدعاء لهم ولكافة أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال.

وأوضح علان أن قضية الأسرى المضربين هي قضية كل حر وكل مسلم وكل عربي؛ لانهما يخوضان المعركة نيابة عن كل الأمة بهدف كسر سياسات الاحتلال العنصرية والتعسفية.

أما الأستاذ حلمي الأعرج مدير مركز الدفاع عن الحريات فقد أشار إلى سياسات الاحتلال التعسفية ومنها الاعتقال الإداري الذي يخالف كافة القوانين والاتفاقيات الدولية؛ موضحا أن الاحتلال يخضع أوامر الاعتقال للقانون ولمحاكم صورية بهدف اضفاء صبغة قانونية على أوامر الاعتقال الإداري في مخالفة واضحة وصريحة لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تعطي المعتقل الحق في معرفة أسباب اعتقاله.

بدوره أكد وزير الأسرى السابق وصفي كبها؛ أن الاحتلال لا يفهم ولن يرضخ لحقوق شعبنا إلا بالقوة؛ وأنه لن يفرج عن أسرانا إلا بالقوة؛ موضحا أن تحرير أسرانا لن يتم إلا عبر صفقة وفاء الاحرار(2) في إشارة منه للصفقة الأولى التي تمت في العام 2011م.

بدورها ناشدت عائلتي الأسيرين فؤاد عاصي وأديب مفارجة مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى؛ بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين اللذان يواصلان اضرابهما المفتوح عن الطعام منذ (42) يوماً على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

وأشارت إلى أن الاحتلال لجأ لأساليب مقيتة وقمعية لثني الأسيرين عاصي ومفارجة عن مواصلة اضرابهما؛ ومن تلك الأساليب العزل الانفرادي بزنزانة صغيرة؛ وتعنت إدارة مصلحة السجون وعدم مبالاتها بإضراب الأسيرين وعدم مراعاتها للحالة الصحية الصعبة التي وصلت لهما نتيجة اضرابهما المفتوح عن الطعام.

اخر الأخبار