ابو زايدة : فتح مع اعادة تأهيل منظمة التحرير التي شاخت والمفاوضات مرفوضة بغالبية وطنية

تابعنا على:   01:40 2014-01-22

أمد/ غزة – متابعة : قال سفيان ابو زايدة عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، بان الغالبية العظمي من الفلسطينيين ضد المفاوضات الجارية مع اسرائيل برعاية امريكية وقال "الموقف الشعبي والفصائل الفلسطينية بما فيها غالبية حركة فتح ضد المفاوضات الجارية ، والرئيس ابو مازن يعلم ذلك ، لكنه تعرض لضغوط عربية ودولية من اجل الدخول في مفاوضات مع الجانب الاسرائيلي .

وقال ابو زايدة في مقابلة عبر فضائية "الأقصى" التابعة لحركة حماس، جمعته مع مستشار  اسماعيل هنية للشئون الاعلامية  طاهر النونو ، ان" ما يطرحه وزير خارجية امريكا حل لا يشمل القدس ولا حق العودة ويتضمن اعتراف بهودية دولة اسرائيل ، وانا لا اتخيل ان يكون فلسطيني يقبل بهذا الامر فضلا ان يكون الرئيس ابو مازن ".

واضاف " لو قرأنا ما نشر وتسرب عن المفاوضات الجارية ، وما تم طرحه علينا خلال المفاوضات السابقة ، سنجدها الاسوأ ، وما يعرضه كيري يعكس حالة الضياع الفلسطيني ومستوى الضعف والاختلال الذي وصلنا إليه كفلسطينيين بسبب الانقسام ".

وتساءل أبو زايدة الذي وصل القطاع ، الثلاثاء، برفقة النائبين عن حركة فتح ماجد أبو شمالة وعلاء ياغي عبر معبر بيت حانون "ايرز"، قائلا" كيف لحكومة اسرائيلية فيها مستوطنين وفيها الوسطين والليكود وبرامج مختلفة ، ورغم ذلك اتفقوا على برنامج سياسي وسط يجمعهم وكونوا ائتلاف حكومي ، والعيب اننا نحن الفلسطينيين لا نستطيع ان نجد قاسم مشترك بيننا."

واوضح بانه في غزة من الناحية العملية موجود الاحتلال ويحاصر القطاع رغم انسحابه منها، وفي الضفة الغربية نتحدث عن سلطة ومؤسسات ولكن يوجد مستوطنات وبالتالي الاحتلال موجود قائلا " نحن في وضع لا يرثى له ولا يسر عدو ولا صديق."

وقال "اذا بقينا نقاتل فيما بعضنا لن نحرر القدس ولن يرجع اللاجئين ولن نقيم دولة على حدود 67."

واضاف " يوجد خلاف في البرامج السياسية والايدولوجية لا شك بين حركتي فتح وحماس والقوى الفلسطينية ، وخصوصا بعد اوسلو "، مستدركا " لكن لا نستطيع ان نقول ان كل المأساة التي حدثت نتيجة اوسلو بل بسبب الاحتلال ".

واكد ان الخروج من المأزق الذي يعيشه الفلسطينيين هو تطبيق اتفاق المصالحة بالدوحة والقاهرة والذي يمثل برنامج الحد الأدنى السياسي للفصائل الفلسطينية "، وتساءل اين المشكلة في تطبيق هذا الامر؟ .

وقال " لا شك ان الرئيس محمود عباس (ابو مازن) يعاني جدا من البلطجة الاسرائيلية لان نتنياهو غير معني بالوصول الى اتفاق ، والرئيس يعرف ان الموقف الشعبي والفصائل بجانب غالبية حركة فتح ضد استمرار المفاوضات ، بالإضافة لوجود الانقسام ، لكن على الرغم من ذلك لا يمكن ان يقبل بما يطرحه كيري ".

ورأى ان المفاوضات مشروعة وغير حرام لكن وفق أي شروط ومعايير تكون، مشيرا الى ان احد اهم الاسباب التي دفعت ابو مازن للمفاوضات "الضغوط العربية والامريكية" .

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ،" انا مع تفعيل منظمة التحرير وانها لا تمثل جميع القوى الوطنية الفلسطينية الحيه وهي شاخت ، لكن بجانب تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني ايضا ".

واكد ان" الكرة حول المصالحة الفلسطينية عند حركة حماس بعدما اعلن عزام الاحمد ، نيته التوجه لقطاع غزة لتطبيق المصالحة فيما ردت حماس بطلب تأجيل لزيارة ."

من جانبه قال طاهر النونو "لا نريد التركيز على نقاط الخلاف بل نريد ان نركز على نقاط التوافق مع حركة فتح ، والعشرون عاما الماضية بحاجة الى مراجعة من اجل بناء استراتيجية وطنية موحدة للمزاوجة بين البرامج السياسية لتحرير فلسطين .

وقال " بلا شك ان الانتفاضة الثانية كانت مؤلمة لكن من نتائجها بفعل المقاومة انسحاب الاحتلال من قطاع غزة ، في حين الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة باتت تهدد امن اسرائيل فالمعادلة تغيرت ".

وطالب النونو بوقف عملية "التنازل" القائمة عبر المفاوضات، متخوفاً من توقيع اتفاق يفاجئ الفلسطينيين ويكون فيه تنازل كبير .

وقال " عبرت حماس عن جديتها في تحقيق المصالحة عبر قرارات هنية والتي سمح فيها بدخول نواب حركة فتح لغزة ، لكن قوبلت بتصريحات غير جدية من شخصيات فتحاوية تطالب بحل كتائب القسام ".

واضاف " المصالحة كان من المفترض ان تفضي الى شراكة حقيقية مع حركة فتح ، لكن تم تجاوزات كبيرة ، فيما اتفق في الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير ".

ونفي وجود تراجع من حماس في استقبال عزام الاحمد ، موضحا "لكن حماس كانت مع تأجيلها لحين وقت حتى يتسنى ترتيب نقاط وملفات وأليات تنفيذ المصالحة وتهيأت الاجواء."

اخر الأخبار