اتحاد لجان العمل النسائي يفتتح معرضاً تراثياً يجسد واقع النكبة في ذكراها الـ68 ويؤكد على حق العودة

تابعنا على:   17:25 2016-05-14

أمد/ جباليا: افتتح اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني معرضاً تراثياً في الذكرى الـ68 لنكبة فلسطين في قاعة الشهيد إبراهيم أبو علبة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بحضور جماهيري واسع وممثلين عن دائرة المرأة في اللجنة الشعبية للاجئين والأطر النسوية وبمشاركة قيادة الجبهة الديمقراطية وفي مقدمتها عضو المكتب السياسي طلال أبو ظريفة ومسؤول محافظة الشمال محمد المدهون ومسؤول الجبهة بجباليا إبراهيم الحواجري ومسؤولة الاتحاد بقطاع غزة أريج الأشقر ومسؤولة الاتحاد في محافظة رفح نسرين أبو عمرة.

وضم المعرض العشرات من اللوحات الفنية والمطرزات اليدوية التي تحاكي ذكرى النكبة إضافة إلى الملابس والأدوات القديمة التي تعبر عن تراث كل مدينة وقرية فلسطينية شرد أصحابها عام 1948.

من جهتها، أكدت مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي بمخيم جباليا عائشة الحواجري، أن المعرض بكل ما يضم، دليل واضح على تمسك شعبنا بأرضه ووطنه وبحقه في العودة للاجئين إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخصوصاً القرار الأممي 194، وإبطال المقولة المزعومة "الكبار يموتون والصغار ينسون" .

وقالت الحواجري: خلال 68 عاماً لم تضعف إرادة شعبنا الفلسطيني بتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، في العودة وتقرير المصير وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 67، وتمسكه بمنظمة التحرير الائتلافية ببرنامجها الوطني الموحد، ممثلاً شرعياً ووحيداً وقائداً لنضالاته المشروعة.

وأضافت: يأتي هذا المعرض التراثي في الذكرى الـ68 للنكبة والتهجير القسري لشعبنا الفلسطيني ما زال متواصلاً، وعناوين النكبة ما زالت واضحة وخير شاهد عليها، المخيم والأونروا والقرار الأممي 194. مشددة أن شعبنا الفلسطيني يرفض كافة أشكال التنازلات والمساومات عن الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة غير القابلة للتصرف.

ودعت الحواجري إلى إنهاء وكسة الانقسام وما ترتب عليها من مآسي لحقت بشعبنا وقضيته الوطنية، التي تدخل عامها العاشر، وإلى ضرورة عقد اجتماع اللجنة العليا لتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، ووضع الأسس والآليات الضرورية لتنفيذ قرارات وبرنامج الإجماع الوطني، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تعالج قضايا شعبنا الاجتماعية والصحية والاقتصادية وتعزز صموده في وجه التهديدات الإسرائيلية.

وطالبت بطي صفحة اتفاق أوسلو وملحقاته، وإعادة الاعتبار للبرنامج الوطني الموحد، وفك الحصار عن الانتفاضة الشبابية عبر تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة ودعمها وتطويرها، لتتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة على طريق العصيان الوطني ضد الاحتلال.