النضال الشعبي حق العودة مقدس وشعبنا صنع من مأساة النكبة جسرًا لإطلاق ثورته المعاصرة

تابعنا على:   16:15 2016-05-14

أمد / رام الله : أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن حق العودة مقدس لا يسقط بالتقادم ، وأن ابناء شعبنا متمسكون بعودتهم إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها بفعل الة الدمار والعدوان التي استهدفتهم وما زالت حكومة الاحتلال تستهدف كل ما هو فلسطيني. وأضافت الجبهة في الذكرى 68 للنكبة شعبنا الفلسطيني اثبت أنه قادر على مواصلة نضاله ولن يستسلم ، بل يلقن الاحتلال يوميا دروسا في المقاومة والنضال ، وأن المراهنة على اسقاط حق العودة افشلته ارادة شعبنا وقواه الحية .

وطالبت الجبهة كافة دول العالم المدعية للديمقراطية والحرية على دعم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، وعودة اللاجئين، فجريمة النكبة ما زالت شاهدا على العنصرية والفاشية التي تمارسها حكومة الاحتلال عبر القوانين العنصرية وهدم المنازل وسياسية الاقتلاع ومواصلة تهويد مدينة القدس.

وقالت الجبهة إن شعبنا الذي صنع من مأساة النكبة جسرًا لإطلاق ثورته المعاصرة حيث حولت الفلسطيني من مجرد رقم على بطاقة وكالة الغوث، ليصبح رقمًا سياسيًا صعبًا في معادلة المنطقة، ،وانتزعت اعتراف العالم بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا.

مؤكدة على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين، لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، وأن قضية العودة للاجئين قضية مركزية لن تسقط بالتقادم، وعلينا التوحد من أجل تحقيق هذا الهدف الذي سقط من أجله الشهداء والجرحى وذاق شعبنا الويلات في سبيله.

وتابعت الجبهة تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، ومحاولاته تقويض فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ، عبر مسلسل من الإجراءات و الممارسات العدوانية والتنصل من قرارات الشرعية الدولية والتي تأتي في إطار الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب للأرض والاستيطان و استمرار سياسة الطرد والتهجير في ظل نوايا ومنطلقات حكومة المستوطنين بزعامة نتنياهو التي تتكشف في ظل قوانينهم العنصرية وإجراءاتهم المتطرفة والعدوانية ،إلى جانب التصعيد الإسرائيلي الهمجي على شعبنا ومواصلة انتهاج النوايا الحقيقية للاحتلال الذي يسعى لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين وتوسيع المستوطنات استكمالاً لفصول النكبة التي حلت بشعبنا عام 1948 ومحاولة قطع الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية بعد الانجازات السياسية والدبلوماسية المهمة التي حققتها منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الفلسطينية واعترافات دول العالم المتتالية بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، ورفع العلم الفلسطيني على مباني الأمم المتحدة.

ودعت الجبهة في ذكرى النكبة إلى ضرورة توحيد كل الجهود لدعم صمود اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية ، مطالبة وكالة الغوث الدولية الأنروا بتحمل مسؤولياتها ، وزيادة خدماتها ، وتحسينها في كافة المجالات . وتؤكد الجبهة على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها استنادا إلى القرار194 وتعبر عن رفضها لكل المخططات التي تحاول الانتقاص من هذا الحق أو تجاوزه .