كلابر: مشكلة الشرق الأوسط لن تحل حتى مع انتهاء أزمة "داعش"

تابعنا على:   08:09 2016-05-12

أمد/ واشنطن - أ ش أ: قال الكاتب الصحفي الأمريكي ديفيد إجناتيوس، إنه مع أخذ وجهة نظر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر بعين الاعتبار حول ضرورة تعاون الهيئات الاستخباراتية في مواجهة الإرهاب، يبدو أن ثمة انفراجة ضئيلة حدثت في منتصف أبريل الماضي عندما التقى كلابر مع بعض قادة أجهزة الاستخبارات الأوروبية قرب قاعدة "رامشتاين" الجوية في ألمانيا لمناقشة مشاركة المعلومات الاستخباراتية على نحو أفضل بناء على طلب من الجانب الأمريكي بيد أنه لم يتم الإعلان عنها آنذاك.

وأضاف أن التهديد الإرهابي ألقى بظلاله على فترة تولي كلابر منصب رئاسة الاستخبارات، حيث اعترف في سبتمبر 2014 خلال مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" بأن الولايات المتحدة قد "استهانت" بـ "داعش"، لكنه لم يرتكب هذا الخطأ في الوقت الحالي، حيث يقول الآن إن الولايات المتحدة تعمل على"إذلال" المتطرفين غير أنها ربما لن تستعيد المعقل الرئيسي لداعش في العراق هذا العام وتواجه صراعا طويل الأمد من شأنه أن يستمر "عقودا".

وكتب إجناتيوس -في مقال للرأي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية يوم "الأربعاء" على موقعها الإلكتروني- أن كلابر، الذي يعمل في مجال الاستخبارات منذ 53 عاما، بدأ عندما انضم إلى قوات الطيران عام 1963، وهو شخص صارم وأحيانا محنك غريب الأطوار في عالم الجاسوسية المتأصل غير أن لديه وجهة نظر ربما لا يكون لها مثيل في واشنطن، وقدم بعض التعليقات الصريحة التي تثير الدهشة بداية من تأييده الصريح لوجهة نظر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن الولايات المتحدة لا يمكنها إصلاح الشرق الأوسط من جانب واحد.

وأوضح إجناتيوس أن كلابر أخبره، أمس الأول، أن "داعش يخسر الكثير من الأراضي، ونقتل الكثير من مقاتليهم وسنستعيد الموصل، ولكن الأمر سيكون فوضويا وسيستغرق مزيدا من الوقت".

ولكن كلابر حذر أنه حتى بعد هزيمة المتطرفين في العراق وسوريا، ستستمر هذه المشكلة، مضيفا "وسنكون في حالة دائمة من القمع لفترة طويلة".

وقال كلابر بصراحة "الولايات المتحدة لا يمكنها إصلاح الشرق الأوسط، فالمشاكل الرئيسية التي يواجهونها من التضخم السكاني والأراضي غير الخاضعة لسيطرة الحكومات، فضلا عن التحديات الاقتصادية وتوافر الأسلحة لن تحل لمدة طويلة".

اخر الأخبار