المركز العربي للتطوير الزراعي يعلن عن إطلاق أنشطة مشروع نحو شبكة محلية للعام الرابع على التوالي

تابعنا على:   14:34 2016-05-11

أمد / غزة:أعلنت المركز العربي للتطوير الزراعي عن إطلاق أنشطته لمشروع نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين للعام الحالي، اليوم.

ونظم المركز فعالية خاصة إيذاناً بإطلاق فعالياته التي ستمتد حتى نهاية العام الجاري، والتي جاءت استكملاً للمشروع المنفذ منذ أربع سنوات بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية، ويهدف إلى الدفاع عن حقوق المزارعين، والعمل على تحقيق التنمية المبنية على الحقوق في القطاع الزراعي.

وحضر اللقاء الذي جرى في قاعة "اللاتيرنا" في مدينة غزة، اليوم، كافة ممثلي المؤسسات الشريكة في المشروع ومزارعون وحقوقيون وشخصيات اعتبارية ومزارعون رياديون.

وبدء اللقاء الذي أدراه سهيلة أبو عمره عضو الشبكة المحلية لدعم حقوق المزارعين التي أسسها المركز العربي ضمن فعالياته السابقة، بكلمة قدمها محسن أبو رمضان مدير المركز في قطاع غزة قال فيها، أن المركز قرر إطلاق المشروع لهذا العام تطبيقاً لرسالته الهادفة إلى دعم وتحقيق حقوق واحتياجات المزارعين في القطاع، لافتاً إلى حالة التنكر لهذه الحقوق من قبل صناع القرار وغياب الاهتمام الكافي من قبلهم لاسيما في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على هؤلاء المزارعين في المناطق الحدودية.

وأضاف، أن قطاع الزراعة ما يزال مهمشاً بشكل كبير فيما يتعلق بحصته في مشروع إعادة إعمار القطاع، موضحاً أن قيمة ما وصل من هذا المشروع لم يزد عن 29%، وتركز في مجال إنشاء المساكن والبنى التحتية، ولم يصل ما وعد به المانحون في مجال القطاع الزراعي، باستثناء نسبة ضئيلة جداً .

وأكد أهمية أن تكون حقوق المزارعين واحتياجاتهم واحدة من أولويات المانحين، لاسيما في ظل الأضرار التي تكبدها القطاع الزراعي خلال العدوان الأخير، مشدداً على أن استمرار هذا التهميش يجب أن يدفع باتجاه إحداث تغيير إيجابي لا يتعلق فقط بالمانحين بل يجب أن يتوجه نحو المستوى الرسمي أيضاً، في إشارة إلى ضرورة رفع حصة الزراعة من الموازنة العامة .

من جانبه قدم مسلم النجار من جمعية ضياء الغد في خانيونس كلمة باسم المؤسسات الشريكة في المشروع قال فيها، أن المؤسسات جزء من المشروع المنفذ وتعمل بكل جهد من أجل تعزيز الخدمات المقدمة للمزارعين المهمشين، مستعرضاً حملات الضغط والمناصرة التي ستعمل بها الجمعية من أجل تحقيق أهدف المشروع.

ودعا إلى ضرورة توسيع العمل مع المؤسسات الزراعية القاعدية لخدمة أكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفة وتحقيق التنمية المستدامة .

من جانبه ألقى صابر الزعانين منسق الشبكة المحلية لدعم حقوق المزارعين كلمة استعرض فيها كافة أشكال المضايقات والتهميش الذي يتعرض له مزارعو قطاع غزة في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية الحالية، داعياً إلى الخروج بخطة وطنية شاملة يتم من خلالها الاعتماد على الموارد المحلية، دون التعويل على المانحين بشكل كلي .

ودعا الزعانين إلى تشكيل جيم نقابي للمزارعين في قطاع غزة، يأخذ على عاتقه رفع صوت هؤلاء عالياً أمام صناع القرار ويشارك في ضع الخطط الإستراتيجية الزراعية للحفاظ على حقوق المزارعين.

وفي ختام الفعالية استعرضت عضو الشبكة المحلية لدعم حقوق المزارعين علا القطاطي كافة الأنشطة التي ينوي المركز تنفيذها خلال الفترة القادمة والتي تتنوع ما بين، ورش عمل ولقاءات تدريبية وأعمال تعايش مع المزارعين ووضع خطط إستراتيجية لعمل أعضاء الشبكة وتنفيذ حملات ضغط ومناصرة

اخر الأخبار