جامعة القدس والاغاثة الزراعية تفتتحان معرض المنتجات الريفية الفلسطينية

تابعنا على:   21:23 2016-05-09

أمد/ رام الله: افتتحت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" وجامعة القدس، اليوم الاثنين، معرض المنتجات الريفية الفلسطينية "ريفي فلسطيني"، في حرم الجامعة الرئيس، وذلك بحضور رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك ، رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني د. صلاح هنية، ومدير عام الإغاثة الزراعية أ. خليل شيحة، وبمشاركة عشرات عن الجمعيات التعاونية الزراعية وتجمعات المزارعين في جميع مناطق الضفة الغربية.

وتندرج فعاليات المعرض التي تسمتر على مدار يومين ضمن انشطة مشروع "زيادة فرص وصول منتجات التعاونيات النسوية الى السوق المحلي والخارجي" الممول من قبل مؤسسة الكرستين ايد.

ورحب أ.د. أبو كشك بفكرة اقامة المعرض بالتعاون مع الإغاثة الزراعية والجمعيات المشاركة، مؤكداً على أهمية تعزيز ودعم المنتج المحلي الفلسطيني والتعرف على هذه المنتجات، وكذلك أهمية ربط برامج التنمية المستدامة والتصنيع الغذائي والبرامج ذات الاختصاص في القطاع الزراعي بحيث تتوام وتدعم الزراعة الفلسطينية، مشدداً على اهتمام الجامعة بإجراء الابحاث العلمية التي تخدم هذا القطاع الهام في فلسطين.

من جانبه أوضح مدير عام الاغاثة الزراعية خليل شيحة ، أن الغاية من اطلاق فعاليات معرض المنتجات الريفية "ريفي فلسطيني" لتعريف المجتمع الجامعي على هذه المنتجات، معتبرا ان   الطلاب يشكلون جزء من الحراك الوطني  في مسيرة التحرر والاستقلال.

واشار شيحة إلى أن الغاية من إقامة هذه المعارض على الصعيد الوطني تعمل على الترويج للمنتجات الوطنية امام المنافسة الشرسة من قبل منتجات المستوطنات. ودورها في  تفعيل المنتج الوطني للنهوض في الاقتصاد الوطني، وتحديدا صغار المنتجين الذين يقدمون دورا متميزا في رفد الاقتصاد الوطني، وبدون دعم المشاريع الصغيرة لا يمكن للاقتصاد الوطني  ان يتحرر من التبعية للاقتصاد الاسرائيلي.

وتطرق الى ان قاعدة الاقتصاد الفلسطيني لاتزال  ضعيفة و ضيقة، لا تستطيع  توريد دخل  لصغار المنتجين و توريد فرص عمل، مشددا على ضرورة دعم هذه الحلقة في الانتاج وتحريك عجلة التنمية، وكذلك العمل على التحرر من نمط الاستهلاك على حساب الانتاج  في فلسطين، اذ ان تنمية قيمة الانتاج وتقدير الانتاج الريفي في المشاريع الصغيرة  يساهم في خلق فرص عمل ودعم الاقتصاد المحلي.

وبالرغم من الاختلالات البنيوية في الاقتصاد  المحلي الذي لا يسمح في حصول المنتج الصغير على سعر عادل في السوق، الا ان هذا النوع من المعارض، يشكل فرصة هامة للترويج للمنتجات الزراعية الريفية في السوق المحلي، حيث انه لا يزال يواجه تحديات في الوصول الى الاسواق، حيث ان  ٧٠  ٪ من الارباح تكون  في مرحلة ما بعد الانتاج، وبذلك لا يستفيد المزارع من هذا الربح الذي يتحقق، ومن هنا ولابد من إعادة هيكلة الارباح مع المزارعين وتسهيل وصولهم الاسواق، وذلك بغية الوصول  إلى تنمية حقيقية وتوزيع عادل  ومن اجل مساهمة حقيقية في الاقتصاد الوطني.

بدوره ذكر منسق المعرض في الجامعة أ. فؤاد الكردي، أن نحو 44 جمعية شاركت في هذا المعرض الهام ضمت 50 منتجا تسويقيا، مشيراً إلى ان الهدف من المعرض هو التعريف بالمنتجات الفلسطينية ودعمها بحيث تقوم الجامعة بإجراء أبحاث علمية في المجال الزراعي.

اخر الأخبار