بالفيديو والصور.. 5 أسلحة أمريكية ترعب روسيا..

تابعنا على:   18:27 2016-05-08

أمد/ القاهرة: لم يكن الصراع على الهيمنة العالمية بين أمريكا وروسيا وليد اليوم، ولكن عمره يصل إلى قرون سابقة، شهد خلالها العالم حروبا مباشرة بينهما وأخرى بالوكالة.

وفي وقت ازداد فيه الصراع بينهما أثرت الخلافات على عدد من القضايا الدولية، تنامت توقعات المواجهة بين الدب الروسي وواشنطن قريبا ما دفع الإدارة الأمريكية لمحاولة تعويض قلة عدد جنود جيشها بالأسلحة، مقارنة بالجيش الروسي، بأسلحة تكنولوجية شديدة الحادثة تفوق تلك التي تمتلكها موسكو.

ورصدت مجلة "ناشونال انترست الأمريكية" أخطر خمسة أسلحة أمريكية ترعب روسيا، في الوقت الذي ظل فيه الخبراء الاستراتيجيون للبلدين يحرصون على وضع خطط حرب لبعضهما البعض.

1- غواصات أوهايو الباليستية

هي غواصة صواريخ أمريكية باليستية تعتبر جوهر الردع للقوات البحرية الأمريكية، يمكنها توجيه ضربات نووية تستمر لفترة تبلغ 77 يوما متواصلا في عرض البحر ويعقبها 35 يوما من الصيانة في الميناء.

تمتد الغواصات إلى طول يبلغ 560 قدما، مع شعاع مداه 42 قدما، وتزن 18 ألفا، و750 طنا  تحت سطح الماء، ويمكن الغوص لنحو 25 عقدة لأعماق تزيد على 800 قدم، وهي تصنيع شركة لوكهيد مارتن العالمية.

 

2- قاذفة القنابل بي 2

هي قاذفة قنابل استراتيجية يطلق عليها اسم "الشبح" وتعد أغلى أنواع الطائرات على الإطلاق، حيث تبلغ تكلفة الواحدة منها 737 مليون دولار.

تصل سرعتها القصوى إلى نحو 973 كم/ساعة، وتعتمد على تقنية التخفيف، حيث يبلغ عرضها 52 مترا وطولها 21 مترا في حين يبلغ ارتفاعها 5 أمتار.

تعتمد الطائرة الشبح على 4 محركات من نوع إف 118، وتزن 16 ألفا و600 كيلوجرام، ويعطي كل منها دفعا يقدر بنحو 78.47 كيلو نيوتن، ويبلغ ارتفاع التحليق الأقصى لها 15 ألفا و200 متر، ومن المفترض أن تظل في الخدمة حتى عام 2040.

 

3- إف 22 رابتور

هي طائرة أمريكية مقاتلة من تصنيع شركة لوكهيد مارتن مزودة بمحركين، وتتمتع بقدرة مناورة عالية تتفوق بها على مثيلاتها من الجيل الخامس، حيث تستخدم تكنولوجيا التسلل التي تساعدها في التخفي عن الرادارات.

صممت رابتور في البداية كمقاتلة تفوق جوي، ولكن تطويرها أضاف لها قدرات أخرى تتضمن الهجوم البري وخوض الحرب الإلكترونية.

الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر تلك الطائرة عنصرا حاسما لقواتها التكتيكية، باعتبارها لا تضاهيها أي مقاتلة في العالم.

 

4- نظام الدفاع الصاروخي

هو نظام يتم فيه بناء شبكات حماية مكونة من أنظمة صواريخ أرضية مستندة إلى نقاط ارتكاز جغرافية مختلفة، قادرة على إسقاط أي صاروخ باليستي عابر للقارات يستهدف أراضي الولايات المتحدة الأمريكية أو حلفائها.

وتسببت رغبة الولايات المتحدة المتكررة في نشر ذلك النظام بأروربا ، بحجة مواجهة إيران إلى إثارة الغضب الروسي.

وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية حاليا نوعين من الدفاعات الصاروخية قيد التطوير، أولهما نظام الدفاع الصاروخي لمسرح العمليات، الذي يشتمل نشر صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية محدودة المدي يمكنها حماية مناطق صغيرة نسبيا مثل القوات والقواعد والمعدات العسكرية من هجمات الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، وثانيها نظام الدفاع الصاروخي القومي ويعمل على نشر صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية يمكنها حماية مناطق أكبر مثل الدول والأقاليم من هجمات الصواريخ الباليستية طويلة المدي.

 

5- حلفاء أمريكا

رأت المجلة الأمريكية أن حلفاء أمريكا الإقليميين والدوليين يعتبرون سلاحا قويا لها يجب أن تخشاه روسيا، مؤكدة أن شبكة التحالف العالمي للولايات المتحدة تعزز بقدر كبير إمكانية شنها حرب منتصرة على روسيا بعد أن تنشر أمريكا قواعد عسكرية لها لديهم.

وعددت ناشونال انترست حلفاء أمريكا بينهم دول حلف الشمال الأطلسي "الناتو" ودول مجلس التعاون الخليجي في الشرق الأوسط، واليابان وكوريا الجنوبية والفلبين في آسيا وغيرهم.

اخر الأخبار