بالصور .. المالكي ونائب رئيس الوزارء البلجيكي يشددان على أهمية دعم المبادرة الفرنسية لإحلال السلام

تابعنا على:   17:54 2016-05-08

أمد/ رام الله:  شدد وزيرا خارجية دولة فلسطين د.رياض المالكي ونائب رئيس الوزارء وزير خارجية مملكة بلجيكا السيد ديدي رينديرز ، على أهمية دعم المبادرة الفرنسية لاحلال السلام في المنطقة وفق مبدأ حل الدولتين.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير المالكي لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي والوفد المرافق له في مقر وزارة الخارجية بمدينة رام الله ظهر اليوم الاحد.

ووضع المالكي نظيره البلجيكي بشأن الموقف الفلسطيني الداعم للمبادرة التي اطلقتها فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام، مبينا جهود الدبلوماسية الفلسطينية في تسويق هذه المبادرة الفرنسية على مختلف المستويات العربية، الاسلامية والافريقية من خلال الاجتماعات التي عقدت خلال العام الحالي، والتي رأى فيها انها المبادرة الوحيدة المطروحة على المستوى الدولي للخروج من الفراغ السياسي في عملية السلام في الشرق الاوسط والناجم عن فشل مبادرة وزير الخارجية الامريكي كيري في اذار من عام 2014، في ظل التعنت الاسرائيلي الرافض لأي فرصة لتحقيق السلام وفق مبدأ حل الدولتين، حيث تستمر الحكومة الاسرائيلية بقيادة نتانياهو وائتلافه اليميني المتطرف بخلق وقائع جديدة على الأرض لتقويض حل الدولتين من خلال مواصلة سياسة الاستيطان والتحريض العنصري ضد القيادة والشعب الفلسطيني.

وعلى الصعيد الميداني استعرض المالكي سياسة التصعيد الاسرائيلي في تنفيذ قوات الاحتلال لجرائم بحق الشبان الفلسطينيين على الحواجز العسكرية الاسرائيلية المقامة على الارض الفلسطينية، كذلك التوسع في مصادرة الاراضي الفلسطينية وبناء مستوطنات عليها ، مشيراً الى قرار  وزارة الجيش الاسرائيلية بالتعاون مع منظمات استيطانية باقمة مدينة استيطانية جديدة بين مدينة رام الله ونابلس، حيث تبدأ باعادة توطين أكثر من 40 عائلة يهودية متطرفة تسكن حاليا في البؤرة الاستيطانية العنيفة "عمونة"، مطالبا دول الاتحاد الاوروبي بخطوات عملية لانقاذ حل الدولتين ووقف الانتهاكات الاسرائلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته، وضرورة الضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار عن قطاع غزة وانهاء معاناة ابناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة.

واستعرض المالكي الجهود الذي يبذلها السيد الرئيس محمود عباس  لتحقيق المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على توحيد المؤسسات الفلسطينية والتحضير لعقد انتخابات رئاسية وتشريعية، مشيداً بالجهود المبذولة والمستمرة من قبل جامعة الدول العربية وجمهورية مصر العربية، حيث اشار ان هناك اجواء ايجابية وليونة من قبل حركتي فتح وحماس لانهاء الانقسام بعد الاجتماع الاخير الذي عقد في الدوحة.

من جهته اعرب وزير الخارجية البلجيكي عن دعمه للمبادرة الفرنسية ، مؤكدا على ضرورة التحرك السياسي على مستوى بلجيكا و الاتحاد الاوربي ، كما جدد موقف بلده الرافض للاستيطان الاسرائيلي معتبرا انه عقبة في وجه عملية السلام وفي تطبيق حل الدولتين، كما شدد الوزير البلجيكي على ضرورة انجاز المصالحة الفلسطينية لما لها من مصلحة عامة للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات.

كما أعرب السيد رينديرز عن رغبة بلاده في مواصلة تقديم الدعم الاقتصادي والمالي لمؤسسات الدولة الفلسطينية في الأرض المحتلة وللشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، معربا عن رغبة بلاده بالمشاركة في المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في باريس نهاية الشهر الجاري.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات، خاصة امكانية تشكيل لجنة مشاورات سياسية، بالاضافة الى تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية والاقتصادية وتبادل الخبرات والزيارات بين البلدين.

حضر اللقاء مع الوزير وكيل وزارة الخارجية د.تيسير جرادات والمستشار أول غادة عرفات والمستشار ايهاب الطري وسكرتير أول رولا عفيفي من ادارة الشؤون الاوربية والمستشار أول د.وائل البطريخي مسؤول الاعلام في وزارة الخارجية والمحلق سهيل طه من مكتب الوزير.

 

اخر الأخبار