تقرير لـ"الرباعية الدولية" يحمل إسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات وعدم الرغبة في إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية

تابعنا على:   21:50 2016-05-07

أمد/ واشنطن - أ ب : أفادت وكالة "اسيشوتدبرس" الأمريكية، أنه بات من المرجح أن ترتفع حدة الانتقادات الموجهة لإسرائيل بسبب البناء الاستيطاني وسرقة الأراضي في الضفة الغربية، بعد صدور التقرير الذي أعدته الرباعية الدولية، الولايات المتحدة، روسيا، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حول البناء الاستيطاني في الضفة الغربية وسرقة أراضي الفلسطينيين وإنشاء بؤر استيطانية فيها، واستعمال كلمات واتخاذ خطوات أكثر حدة من أجل الضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات والعودة لطاولة المفاوضات والقبول بحل الدولتين.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن ديبلوماسيين شاركوا في إعداد التقرير، أن اللهجة الحادة المستخدمة ضد إسرائيل هدفها لجم البناء الاستيطاني ومحاولة فرض هدم البؤر الاستيطانية التي بنيت على الأراضي الفلسطينية التي صادرتها قوات الاحتلال، وإعادة هذه الأراضي لأصحابها ومنع مصادرة أي أرض غيرها. وذكر الدبلوماسيون أن التقرير يركز على ارتفاع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وتشير موافقة الولايات المتحدة على التقرير، إلى أنها على وشك تغيير بعض من مواقفها اتجاه إسرائيل حول كل ما يتعلق بالاستيطان، فجميع البيانات والتقارير التي كتبتها الولايات المتحدة في السابق كانت حذرة ومنحازة لصالح إسرائيل، أو خففت من مسؤولياتها على الأقل، لكن هذه المرة، تتجه الولايات المتحدة إلى تبني مواقف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي التي تحمل إسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات وعدم الرغبة في إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية وتبني حل الدولتين.

وقال الدبلوماسيون، إن معدي التقرير سيتطرقون للعراقيل التي تمنع حل القضية الفلسطينية، وسيقدمون اقتراحات للعودة للمفاوضات.

وسينشر التقرير نهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر القادم في الأمم المتحدة، ومن بعجها لمجلس الأمن الدولي للموافقة عليه، ومن المتوقع أن يثير عاصفة من الاستياء والاستنكارات في الأوساط السياسية الإسرائيلية، بسبب اللهجة الشديدة التي ينتقد فيها الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وكذلك من المتوقع ان يثير استياء فلسطينيًا، بسبب الرغبة في نشر تقرير أشد حدة ويدين الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل.

فيما قال أحدهم إن التقرير يصب في صالح إسرائيل بسبب عدم إمكانية تجاهل الانتهاكات التي تقترفها على صعيد البناء الاستيطاني، وكذلك ينتقد البؤر الاستيطانية التي يتم بناؤها بشكل غير قانوني ودون الحصول على تراخيص بناء.

اخر الأخبار