بالفيديو والصور - مشهد مؤثر.. والدة أطفال عائلة أبو هندي: وين أولادي؟ أولادي تفحمو

تابعنا على:   11:39 2016-05-07

أمد / غزة : وين اولادي .. انحرقوا .. اكيد انحرقوا .. اذا اللي كان برة انحرق كيف هم .. بهذه الكلمات كانت تهذي  والدة الاطفال الثلاثة ضحايا  أزمة الكهرباء في قطاع غزة  ، بعد نقلها الى مستشفى الشفاء بغزة إثر احتراق منزلها واطفالها الذين تفحمت اجسادهم الزكية ، دون أي ذنب اقترفوه سوى انهم ولدوا في غزة التي تطاردها لعنة المسؤولين الذين  يواصلون التضحية بالمواطن في صراع القوة بين فريقين كلاهما يظن نفسه على صواب 

الاطفال الثلاثة الذين قضوا بفعل اشتعال حريق في منزلهم  في مخيم الشاطئ كانوا نائمين ، آمنين ، يحلمون بمستقبل لا تنقطع فيه الكهرباء ، ارتضوا بالشمعة بديلاً لتضيء  ليلهم الطويل في ظل عدم  اهتمام المسؤولين سواء في غزة او الضفة الغربية .

ومع انتشار خبر الحريق بدأ رواد  مواقع التواصل الاجتماعي بصب جام غضبهم على المسؤولين  من خلال تغريدات لقلوب احترقت مع الاطفال الثلاثة ، وبعضهم سارع الى نشر صور  للأطفال المحروقين دون أي اعتبار للانسانية ، فيما أكدت الكثير من الامهات في تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي انهن نادمات داً على انجابهن أطفال في واقع غزة المزري  معتبرات ان الواقع الذي يعيشه القطاع لا يحتمل انجاب اطفال يعانون ويحرقون في جريمة تتواصل منذ سنوات دون أي عقاب او مساءلة .

ويضع البعض اللوم على حكومة الحمد الله وضريبة البلو ، معتبرين انها السبب الرئيسي للانقطاع الطويل للكهرباء في قطاع غزة  ، فيما يرى البعض الاخر ان شركة الكهرباء تحقق ارباحا سنوية فائقة رغم ان الكهرباء لا تزور المواطنين الا ساعات قليلة  ، ويهمس آخرون " ان غزة بها من الوقود ما يكفي حاجة المواطن معتبرين الازمة مفتعلة كما هي العادة .

وأعلنت كتائب القسام في قطاع غزة انها ستشارك في تشييع شهداء الكهرباء في غزة ، فيما اعتبره البعض اشارة لاستخدام قوة السلاح ازاء أي اعتراض او امتعاظ من المواطنين على تصرفات  حماس التي تحكم القطاع منذ ما يقارب عشر سنوات وازدادات الازمات الحياتية في ظل سيطرتها على القطاع ، ودخل القطاع ثلاث حروب اودت بحياة الالاف وشردت عشرات الالاف .

ويعتذ "أمد للاعلام" عن نشر الأطقال المحروقين كونها تمثل خروجا عن الروح الانسانية لما حدث لهم..

اخر الأخبار