محكمة اسرائيلية تطلب اعادة التحقيق في اغتيال الشقيقين مرام وابرهيم ابو طه

تابعنا على:   09:44 2016-05-06

أمد/ تل أبيب:  بدأت شرطة الاحتلال التحقيق في شبهات إطلاق نار بشكل مخالف للتعليمات على القشيقين ابو اسماعيل، وذلك في الأسبوع الماضي على حاجز قلنديا، والتي استشهد فيها الشقيقان الشابة مرام أبو إسماعيل (23 عاما) وشقيقها إبراهيم طه (16 عاما).

وعلم أن محكمة "الصلح" الاسرائيلية فرضت، مساء أمس الخميس، أمر منع نشر عن تفاصيل التحقيق وأسماء المشتبه بهم، وذلك بذريعة إجرا تحقيق سوي وتجنب المس بأمن الجمهور.

وكانت الشرطة العسكرية قد ادعت، الأحد الماضي، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن إطلاق النار باتجاه الشقيقين قد نفذ من قبل حراس خصوصييين، وليس من قبل عناصر شرطة.

كما ادعت التحقيقات ذاتها أن أحد عناصر الشرطة قد نفذ إجراء اعتقال مشتبه به، أطلق خلاله النار في الهواء، إلا أن إطلاق النار باتجاه الشقيقين قد تم من قبل حراس تابعين لوزارة الأمن الداخلي على الحاجز، وأنه لهذا السبب لم تفتح الشرطة العسكرية تحقيقا.

ورفضت الشرطة الكشف عن الشريط الذي يوثق الحادثة، بادعاء أن الحديث عن مواد ذات صلة بالتحقيق.

كما تدعي الشرطة أن الشقيقين قد أثارا الشبهات لدى أفراد الشرطة، ولم يسمعا مطالبتهما بالتوقف. كما تدعي أن الشقيقة مرام قد استلت سكينا وعندها أطلق عليها النار، ثم أطلقت النيران على شقيقها الذي كان يسير خلفها. وتدعي أيضا أن الشقيق كان يحمل سكينيين.

يذكر أن شهود عيان كانوا قد أكدوا أن الشقيقين لم يشكلا أي تهديد، وكانا بعيدين عن الشرطة، ولم يفهما ما طلب منهما (التوقف) باللغة العبرية.

يذكر أن شهود عيان قد نفوا لمواقع محلية فلسطينية أن يكون إبراهيم وشقيقته مرام قد حاولا تنفيذ عمليّة طعن.

وقال شهود العيّان إن الشابة لم تكن تحمل سكيّنًا أو أداةً حادّة، إنما سلكت هي وشقيقها، مسلكًا خاطئًا خاصًا، بالسيارات لا المارّة، أثناء الدخول للحاجز، ما أثار حنق جنود الاحتلال، إذ بدأوا بالصراخ عليهما بالعبرية التي لا يفقهونها.

عندها، أحسّ الشهيد إبراهيم أن شيئًا خاطئًا قد حدث، فطلب من شقيقته العودة أدراجهما، إلا أنها تسمّرت في مكانها خوفًا من الاحتلال، وعندها حاول أن يخرج من المدخل علّ شقيقته تعاود اللحاق به، إلا أنها بقيت واقفة مكانها، لكنّها، بغتة تلّقت وابلًا من رصاص الاحتلال ما أسقطها أرضًا، حينئذ اقترب إبراهيم منها، فعاجله جنود الاحتلال بالرصاص فسقط بجوارها.

ولم يكتفِ جنود الاحتلال بقنصهما، إنما تركوهما ينزفان حتى فارقا الحياة، ومنعوا سيّارة إسعاف فلسطينيّة من تقديم العلاج الطبي لهما مدة تصل حتى الساعة، ثم قام مسعفو جيش الاحتلال بوضع أكياس بلاستيكية على الجثتين.

اخر الأخبار