سياسيون ألمان يعبّرون عن قلقهم من تنحّي أوغلو.. والبيت الأبيض: تنحّيه لن يؤثر على التعاون مع تركيا

تابعنا على:   00:35 2016-05-06

أمد/ برلين/واشنظن – رويترز: عبّر سياسيون من الائتلاف الحاكم في ألمانيا عن قلقهم بعد تنحّي رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، واعتبروا أن قراره يمهّد الطريق أمام الرئيس رجب طيب إردوغان ليحكم بشكل مطلق.

وتعتبر أوروبا داود أوغلو الوجه الأكثر ليبرالية في الحكومة التركية، في حين يعكف إردوغان على إقامة نظام رئاسي بصلاحيات تنفيذية قوية. ويقول منتقدو اردوغان إن ذلك سيدفع تركيا -المرشحة لدخول الاتحاد الأوروبي- نحو نظام استبدادي.

وقاد داود أوغلو المفاوضات مع بروكسل، والتي انتهت باتفاق يهدف للحدّ من تدفق المهاجرين غير الشرعيين على أوروبا. وتأمل المستشارة الألمانية أن يؤدي الاتفاق إلى زيادة الدعم لحزبها قبيل الانتخابات الاتحادية في العام المقبل.

وقال نيلز أنين مسؤول الشؤون الخارجية في "الحزب الديمقراطي الاشتراكي"، الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي، الذي تتزعمه ميركل، لـ "رويترز" "سيتمكّن إردوغان الآن من المضي قدماً في خططه لتعديل الدستور دون أي معارضة من رجال حزبه".

وأضاف "في ظل مناخ القمع السائد والجدل الحالي بشأن رفع الحصانة عن مشرّعين من المعارضة فإن هذه أنباء سيئة".

كما عبّر يورجن هارت، المتحدث باسم الشؤون الخارجية في "حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، الذي تتزعمه ميركل، عن قلقه من تنحّي داود أوغلو اليوم الخميس.

وقال في بيان “تركيا ستقرّر بنفسها ما إذا كان مسارها المستقبلي سيقود إلى أوروبا، أو إلى مزيد من العزلة”.

ويتابع السياسيون الألمان عادة الشؤون التركية عن كثب. ويقيم في ألمانيا -الشريك التجاري المهم لأنقرة- حوالي ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي.

من جهته، أثنى البيت الأبيض اليوم الخميس على رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، واصفاً إياه بأنه "شريك جيد للولايات المتحدة"، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن يؤثر تنحيه على العلاقات التركية الأمريكية فيما يتعلق بقتال تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض "لا أتوقع أن يكون لهذا أي تأثير على قدرة الولايات المتحدة وتركيا على العمل معاً لتطبيق استراتيجيتنا في تجريد تنظيم "الدولة الإسلامية" من قدراته وتدميره".

اخر الأخبار