سي آي إيه: أسرار سبتمبر ستضر علاقتنا بالرياض..وسخرية"توتيرية" منها لبثها عملية قتل بن لادن

تابعنا على:   21:16 2016-05-02

أمد/ واشنطن - وكالات: قال جون برينان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إن أحد فصول تحقيق الكونغرس في أحداث 11 سبتمبر تضمن معلومات أولية باحتمال وجود صلة للسعودية بالمهاجمين ولكن لم تثبت.

وقد اطلعت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الشهرين المقبلين عن جزء من هذه المواد.

وقال برينان لبرنامج "واجه الصحافة" على شبكة "إن بي سي" التلفزيونية، إن هناك "مخاوف بشأن حساسية المصدر وإجراءات التحقيق"، مشيرًا إلى أن التحقيقات في أحداث الحادي عشر من سبتمبر لاتزال جارية.

وأضاف برينان: " لجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر تابعت المعلومات الأولية في الصفحات 28، وتوصلت إلى حكم واضح للغاية، وهو أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو أن المسؤولين السعوديين بشكل فردي دعموا تنظيم القاعدة ماليًا".

ويشعر برينان بالقلق من استغلال البعض "للمعلومات غير المؤكدة"، وبالتالي سيقومون بالإشارة إلى تورط السعودية، وقال إن ذلك سيكون "غير دقيق بالمرة".

وبحسب مدير وكالة المخابرات المركزية فإن العلاقات الثنائية بين البلدين تمر بمرحلة "ازدهار" وهي في أوجها.

يذكر أنه وفي الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 قام عدد من المسلحين التابعين لتنظيم "القاعدة" باختطاف طائرات الركاب الأمريكية ووجهوها نحو مبنيي مركز التجارة العالمي والبنتاغون، وقد راح ضحية الحادث أكثر من 3 آلاف شخص.

وقامت وكالة المخابرات المركزية بجمع كل الأوراق والوثائق المتعلقة بالحادث قبل وبعد وقوعها.

ومن جهة أخرى، لاقت الاستخبارات الأمريكية "سي.آي.إيه" سخرية وانتقادات بسبب قرارها غير المعتاد، بعرض ما قالت إنها "تغريدات حية" للعملية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعة الراحل أسامة بن لادن عام 2011 "كما لو كانت تحدث اليوم".

وفي الثاني من مايو (أيار)2011 ، قتل بن لادن في مخبئه بمدينة أبوت أباد في باكستان بطلق ناري في رأسه على أيدي عناصر قوات البحرية الخاصة.

وأطلقت الاستخبارات الأمريكية أمس الأحد عدداً من التغريدات على موقع تويتر، وباستخدام هاشتاج "#UBLRaid"، وقالت :"لإحياء الذكرى السنوية الخامسة لعملية مقتل بن لادن في أبوت أباد، سوف نعرض تغريدات للعملية على تويتر كما لو كانت تحدث اليوم".

واحتوت التغريدات على صور للمجمع الذي كان بن لادن مختبئاً به، وصورة نشرها البيت الأبيض، بعد إعلان مقتل بن لادن تظهر اللحظة التي علمت فيها حكومة الولايات المتحدة بالخبر .

وتظهر الصورة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يجلس على يسار طاولة غرفة العمليات وهو يحدق في الشاشة التي توفر بثاً مباشراً للغارة. وهيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية وقتها، وهي تضع يدها على فمها فيما بدت علامات الصدمة على وجهها.

وأثارت التغريدات سخرية وانتقادات كان من بينها تعليق لأحد الصحافيين جاء فيه: "ألم يكن من الأولى بالاستخبارات الأمريكية أن تطلق على تغريدات ذكرى عملية قتل بن لادن (ديد-تويت)وليس (لايف تويت) (تغريدات ميتة وليس تغريدات حية)".

اخر الأخبار