فورن بوليسى : حماس تشتكى انخفاض إيراداتها بسبب تدمير الجيش المصرى ما بين 80 : 90 بالمائة من الأنفاق

14:23 2013-10-12

أمد/ القاهرة / تساءلت مجلة فورن بوليسى الأمريكية حول ما إذا كانت الحملة الواسعة التى تشنها قوات الجيش والشرطة فى سيناء، من الممكن أن تنتج جيلا جديدا من الإرهابيين.

وقالت مراسلة المجلة بالقاهرة لوسيا لافلوك إن شبه الجزيرة لطالما كان «مصدر ذعر للقاهرة» لأنها تجاور كلا من قطاع غزة المحاصر وإسرائيل، إضافة إلى وجود منطقة واسعة منزوعة السلاح (منطقة ج بموجب اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية).

وبحسب المراسلة فإن سيناء عانت أيضا من إهمال حكومى امتد لعقود، شجع عددا من شباب القبائل على الانخراط فى تيارات «التشدد»، وهو ما ظهر بقوة فى تفجيرات 2005 و2006، فى منتجعات جنوب شبه الجزيرة.

وتشير لافلوك إلى أن المواجهات مع هذه الجماعات المتشددة «أسفر عن مقتل 100 موظف بحسب تصريحات حكومية»، إضافة إلى استهداف موكب وزير الداخلية بمدينة نصر، ومهاجمة محطة الأقمار الصناعية فى المعادى.

وتابعت المراسلة أن طريقة عمل الجيش حيال هذا التحدى لاقت ردود فعل متابينة، فقد حاز الفريق أول عبدالفتاح السيسى قائد الجيش على شعبية واسعة بسبب مواجهته لخطر الإرهاب، فى المقابل انهالت على السلطات فى القاهرة انتقادات دولية ومن سيناء.

فقد توتر الأجواء مع إسرائيل، عقب إطلاق صواريخ فى اغسطس الماضى على ميناء إيلات، بينما اشتكت حكومة حماس المقالة انخفاض إيراداتها بسبب تدمير الجيش المصرى ما بين 80 و90 بالمائة من أنفاق التهريب بين مصر والقطاع.

وقدرت لافلوك خسائر حكومة حماس من تدمير أنفاق التهريب بمبلغ 250 دولارا أمريكيا منذ بدء العمليات العسكرية فى يوليو الماضى.

 

فى المقابل، قالت المراسلة إن فترة الفراغ الأمنى التى أعقبت ثورة 25 يناير، سمحت لبعض سكان المنطقة من كسب أموال من أنشطة غير مشروعة مثل التهريب والمخدرات، وتجارة السلاح الوارد من مخازن الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى.

ونقلت لافلوك عن محرر مجلة ايكونوميست البريطانية نيكولاس بيلهام قوله «مهمة الحكومة المصرية هى استمالة القبائل لصالحها فى مواجهة الجماعات المسلحة التى تتحرك بسبب المظالم فى سيناء».

 

الشروق المصرية